الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

لماذا ترتفع مستويات حمض اليوري في الجسم.. الأسباب والمخاطر ونصائح الخبراء

الأحد 31/أغسطس/2025 - 12:39 م
ارتفاع حمض اليوريك..
ارتفاع حمض اليوريك.. أرشيفية


حمض اليوريك هو جزيء أساسي معروف في أيض البيورين، فبينما تتمتع بقية الثدييات بميزة إنزيم اليوريكاز، الذي يساعد على تكسير حمض اليوريك، لا يمتلكه البشر. ولذلك، يميل حمض اليوريك إلى البقاء في الدم والانتشار بالقرب من نقطة التشبع، حيث يمكن لأي زيادة أو نقصان طفيف في إنتاجه أو طرحه أن يؤثر عليه.

عندما ترتفع مستويات حمض اليوريك عن 7 ملغ/ديسيلتر لدى الرجال و6 ملغ/ديسيلتر لدى النساء، يُعتبر ذلك فرط حمض يوريك الدم، وحتى في حال عدم ظهور أعراض فورية، فقد يؤدي ذلك إلى النقرس وحصوات الكلى وحتى مضاعفات القلب والأوعية الدموية إذا تُرك دون علاج.

الأسباب الشائعة لارتفاع حمض اليوريك

قد يكون ارتفاع مستويات حمض اليوريك نتيجةً للعديد من الأمور اليومية:

1. الخيارات الغذائية

يزيد تناول الأطعمة الغنية بالبيورينات، مثل اللحوم الحمراء، واللحوم العضوية، والمحار، والبيرة، والمشروبات السكرية، من إنتاج حمض اليوريك.

2. وظائف الكلى

تتولى الكلى مسؤولية التخلص من حوالي ثلثي حمض اليوريك، إذا لم تُفلتر بكفاءة، يتراكم حمض اليوريك في الدم، حوالي 90% من المصابين بالنقرس يُفرزون حمض اليوريك بكمية أقل من اللازم، وليس بكمية زائدة، مما يعني أن أجسامهم لا تتخلص منه بفعالية.

3. السمنة ومتلازمة التمثيل الغذائي

يمكن أن يؤدي الوزن الزائد والحالات المرتبطة به، مثل داء السكري وارتفاع ضغط الدم، إلى زيادة إنتاج حمض اليوريك وتقليل التخلص منه.

4. الأدوية

بعض الأدوية، مثل مدرات البول (حبوب الماء)، والأسبرين منخفض الجرعة، وبعض علاجات ارتفاع ضغط الدم، قد ترفع مستويات حمض اليوريك.

6. الجفاف

عدم شرب كمية كافية من الماء يُصعّب على الكلى التخلص من حمض اليوريك من الجسم.

7. العوامل الوراثية

تلعب الصفات الوراثية دورًا أيضًا، تؤثر بعض الطفرات الجينية على كيفية إعادة امتصاص الكلى لحمض اليوريك، بينما تُقلل طفرات أخرى من إفرازه في الأمعاء، مما يؤدي إلى ارتفاع مستوياته وزيادة خطر الإصابة المبكرة بالنقرس.

أهمية حمض اليوريك

غالبًا ما يكون ارتفاع حمض اليوريك غير مُلاحظ في البداية، ولكنه قد يُصبح ضارًا مع مرور الوقت، قد تترسب بلورات حمض اليوريك بهدوء في المفاصل لسنوات قبل أن تُسبب أول نوبة نقرس. لكن ارتفاع حمض اليوريك نفسه يزيد أيضًا من خطر الإصابة بحصوات الكلى، وأمراض الكلى المزمنة، ومشاكل القلب.

وينصح اتباع نظام غذائي صحي، وشرب كميات كافية من الماء، والحفاظ على وزن صحي، ومراقبة وظائف الكلى كطرق عملية للسيطرة على حمض اليوريك ومنع المضاعفات طويلة الأمد.