أطعمة قد ترفع مستويات حمض اليوريك وتزيد خطر الإصابة بالنقرس.. تجنبها
يعتبر فرط حمض اليوريك في الدم من الحالات الشائعة التي قد تؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة، مثل النقرس وحصوات الكلى؛ يحدث ذلك عندما تتراكم بلورات حمض اليوريك الناتجة عن تحلل مادة البيورين الموجودة في العديد من الأطعمة.
أهم الأطعمة التي يجب الحذر منها
وبالرغم من أن بعض هذه الأطعمة تُصنف كصحية، إلا أن تناولها بكثرة قد يؤدي إلى زيادة مستويات حمض اليوريك في الجسم.

الخضراوات الغنية بالبيورين
رغم فوائد الخضراوات المتعددة، إلا أن بعض الأنواع مثل:
- السبانخ
- الهليون
- القرنبيط
- المشروم (الفطر)
- البازلاء الخضراء
تحتوي على نسب معتدلة من البيورينات؛ لذلك، يُنصح مرضى النقرس أو من لديهم فرط حمض اليوريك بتناولها باعتدال أو بعد استشارة الطبيب.
المأكولات البحرية
وفقًا للمؤسسة الوطنية للكلى، بعض الأسماك والمأكولات البحرية تُعتبر من أغنى مصادر البيورين، مثل الأنشوجة والسردين والماكريل والاسكالوب والمحار.
هذه الأطعمة قد تزيد من خطر نوبات النقرس، لذا يُفضل الحد من استهلاكها إذا كنت عرضة لارتفاع حمض اليوريك.
الفواكه الغنية بالفركتوز
على الرغم من أن الفواكه مفيدة للصحة، إلا أن الفواكه الغنية بالفركتوز مثل المانجو والعنب والأناناس والموز.
قد تؤدي إلى زيادة إنتاج حمض اليوريك. كما أن العصائر المحلاة بالفركتوز تُضاعف من هذا الأثر. لذلك، يُفضل تناول هذه الفواكه باعتدال وتجنب العصائر الصناعية.
اللحوم الحمراء
تُعتبر من أكثر المصادر الغنية بالبيورينات، مثل لحم البقر ولحم الضأن؛ كما أن طرق الطهي كالسلق أو الشواء قد تزيد من تركيز البيورين؛ لذلك يُنصح مرضى النقرس بتقليل استهلاك اللحوم الحمراء أو استبدالها بالبروتينات النباتية أو الدواجن الخالية من الجلد.
الأطعمة الغنية بالخميرة
الخميرة نفسها لا تحتوي على البيورين، لكن بعض المنتجات الغنية بها قد تُحفز إنتاج حمض اليوريك. وتشمل بعض أنواع الخبز ومنتجات غذائية قابلة للدهن (مثل خميرة البيرة)؛ لذلك، يُفضل تقليل هذه المنتجات لتفادي تفاقم فرط حمض اليوريك في الدم.
رغم أن هذه الأطعمة تُعد صحية في العموم، إلا أن الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات حمض اليوريك وزيادة خطر الإصابة بالنقرس، ومن الافضل اتباع نظام غذائي صحي.