الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

فيتامين د عند الأمهات والرضع.. الأهمية وأسباب النقص والوقاية

الخميس 04/سبتمبر/2025 - 11:35 م
نقص فيتامين د.. أرشيفية
نقص فيتامين د.. أرشيفية


يلعب فيتامين د دورًا أساسيًا في صحة ونمو الحوامل والرضع، يضمن مستوى كافي من فيتامين د امتصاصًا كافيًا للكالسيوم، وهو ضروري لنمو الجنين وصحة عظام الأم.

فيتامين د ينظم الهرمونات ويدعم وظيفة المناعة، ويعزز نمو الخلايا ويسيطر على الالتهابات في الجسم.

أهمية فيتامين د للحوامل والرضع

قد يؤدي نقص فيتامين د لدى الحوامل إلى تسمم الحمل، وسكري الحمل، والولادة المبكرة. كما أن نقص فيتامين د قد يُضعف جهاز المناعة لديهن، مما يجعلهنّ أكثر عرضة للإصابة بالعدوى. 

وبالمثل، يُعد فيتامين د مهمًا لنمو عظام وأسنان الأطفال حديثي الولادة، وقد يؤدي نقصه إلى الإصابة بالكساح. علاوة على ذلك، يدعم فيتامين د جهاز المناعة والنمو البدني للأطفال.

الأسباب الشائعة لنقص فيتامين د

عند الحوامل:

  • عدم التعرض لأشعة الشمس
  • اتباع نظام غذائي غير صحي
  • السمنة
  • الحالات الصحية

عند الرضع:

  • قلة التعرض لأشعة الشمس أو انعدامه
  • الحالات الصحية للأمهات
  • الولادة المبكرة
  • الرضاعة الطبيعية دون مكملات

توصيات منظمة الصحة العالمية بشأن مكملات فيتامين د

وفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يجب أن يتلقى الرضع منخفضو الوزن جدًا عند الولادة (VLBW) مكملات فيتامين د بجرعة 400-1000 وحدة دولية حتى عمر 6 أشهر للوقاية من هذا النقص. 

بينما ينبغي على النساء الحوامل الحصول على مكملات فيتامين د بجرعة 200 وحدة دولية أثناء الحمل، إلا أنها قد تمنع حدوث مضاعفات.

كيف يمكن للنساء الحوامل الوقاية من نقص فيتامين د؟

  • اقضِ 15-20 دقيقة تحت أشعة الشمس في الصباح الباكر مع تغطية اليدين والساقين والوجه.
  • أدخل الأطعمة الغنية بفيتامين د في نظامك الغذائي، مثل الفطر والحليب والأسماك وبياض البيض، إلخ.
  • تناول مكملات فيتامين د حسب توجيهات الطبيب.

نصائح للعناية بفيتامين د للرضع وحديثي الولادة

  • التأكد من حصول الطفل على ٤٠٠ وحدة دولية من فيتامين د حتى بلوغه عامًا واحدًا.
  • الرضاعة الطبيعية، وفقًا لنصيحة طبيب الأطفال.
  • يضمن تناول الأم لكميات كافية من فيتامين د للرضع.
  • التعرض لأشعة الشمس في الساعات الأولى من النهار للأطفال الأكبر سنًا، وفقًا لنصيحة طبيب الأطفال.

من خلال اتباع نهج استباقي، لا تستطيع النساء الحوامل تحسين صحتهن أثناء الحمل فحسب، بل يمكنهن أيضًا تقليل خطر حدوث مضاعفات صحية طويلة الأمد لكل من الأم والطفل.