ما هو الورم الحبلي؟.. سرطان نادر يهدد العمود الفقري والجمجمة
ما هو الورم الحبلي؟.. يعد الورم الحبلي من أنواع السرطانات النادرة التي تصيب العظام، ويتركز ظهوره في العمود الفقري أو الجمجمة.
ورغم ندرة هذا المرض، ولكنه يمثل تحديًا طبيًا كبيرًا نظرًا لصعوبة تشخيصه المبكر وخطورته على البُنى الحيوية المحيطة بمكان نشأته، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هو الورم الحبلي؟.
ما هو الورم الحبلي؟
ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هو الورم الحبلي؟، فحسبما جاء بموقع"مايو كلينك" الطبي، الورم الحبلي هو ورم سرطاني يبدأ في خلايا بدائية مرتبطة بتكوين العمود الفقري أثناء مرحلة ما قبل الولادة.
وفي الوضع الطبيعي، تتحول هذه الخلايا إلى أقراص بين الفقرات تساعد على مرونة العمود الفقري وحركته.
وقد يؤدي بقاء بعض هذه الخلايا بعد الولادة في حالات نادرة، إلى تحوّلها لاحقًا إلى خلايا سرطانية.
غالبًا ما يظهر الورم في منطقتين أساسيتين: قاعدة الجمجمة حيث يلتقي الرأس بالعمود الفقري، أو في أسفل العمود الفقري عند عظم العجز.
وبما أن الورم ينمو بالقرب من الحبل النخاعي والأعصاب والشرايين والدماغ، فإن التعامل معه علاجيًا يصبح معقدًا، كما أنه قد يعاود الظهور حتى بعد إزالته جراحيًا أو علاجه.

أعراض الورم الحبلي
وبشأن أعراض الورم الحبلي ، تتنوع الأعراض التي قد يسببها الورم بحسب موقعه وحجمه، وتشمل ما يلي:
- الشعور بصداع متكرر ومزمن.
- مع الإحساس بآلام في الرقبة أو أسفل الظهر.
- فضلًا عن اضطرابات في الرؤية مثل: الضبابية أو ازدواج النظر أو فقدان البصر.
- بجانب مشكلات في التوازن وصعوبة في المشي.
- وفقدان السمع أو الشلل الجزئي في الوجه.
- مع ضعف عام في العضلات.
- صعوبات في البلع والتنفس.
- غالبا ما تتطور هذه العلامات غالبًا تدريجيًا بسبب النمو البطيء للورم، ما يجعل المريض يتأخر في طلب الاستشارة الطبية.
هل الورم الحبلي خطير؟
وحول إجابة سؤال هل الورم الحبلي خطير؟، رغم أن الورم الحبلي ينمو ببطء مقارنة بأنواع سرطانية أخرى، إلا أن خطورته تكمن في موقعه الحساس؛ إذ قد يضغط على الحبل النخاعي أو الأعصاب أو الأوعية الدموية، مسبّبًا مضاعفات تهدد حياة المريض.
ويؤكد الأطباء أن التشخيص المبكر باستخدام وسائل التصوير الحديثة مثل: الرنين المغناطيسي والأشعة المقطعية يساهم في تحديد مكان الورم بدقة واختيار العلاج الأنسب، سواء كان جراحة دقيقة، أو علاجًا إشعاعيًا متقدما، أو مزيجًا من الطريقتين.
وينصح غالبية الأطباء المتخصصين بعدم تجاهل الأعراض العصبية أو الحسية غير المبررة مثل: الصداع المستمر أو ضعف العضلات أو اضطرابات الرؤية والسمع، فالتأخر في التشخيص قد يزيد من تعقيد العلاج ويزيد من احتمالات عودة الورم بعد استئصاله.

