الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

التطعيمات الضرورية لطفلك في عمر تسعة أشهر أشهر .. وزارة الصحة توضح

الأحد 21/سبتمبر/2025 - 11:50 ص
التطعيمات الضرورية
التطعيمات الضرورية لطفلك في عمر تسعة أشهر


التطعيمات الضرورية لطفلك في عمر تسعة أشهر.. التطعيم واحد من أسس الرعاية الأساسية للأطفال، حيث يسهم في وقايتهم من أمراض خطيرة قد تهدد حياتهم أو تسبب لهم مضاعفات طويلة الأمد، ولهذا تضع وزارة الصحة والسكان جداول واضحة للتطعيمات منذ الولادة وحتى مراحل الطفولة المتقدمة، بحيث يحصل الطفل في كل مرحلة عمرية على الجرعات المناسبة التي تعزز جهازه المناعي.

التطعيمات الضرورية لطفلك في عمر تسعة أشهر

وحسب مقطع صوتى توعوى لوزارة الصحة والسكان، يأتي عمر التسعة أشهر كمرحلة محورية ضمن هذه الجداول، حيث يحتاج الطفل في هذا السن إلى تلقي تطعيمات ضرورية لضمان استمرارية الحماية الصحية، فعند بلوغ الطفل عمر التسعة أشهر يكون قد تجاوز مرحلة الرضاعة الأولى وبدأ في التعرض بشكل أكبر للعوامل البيئية المحيطة، ما يزيد احتمالية إصابته بالأمراض المعدية ولذلك يصبح التطعيم في هذا العمر أمرا أساسيا لدعم جهازه المناعي الذي لا يزال في طور النمو. 

ويؤكد الأطباء أن تلك المرحلة تمثل نقطة تحول مهمة، حيث تساهم الجرعات في تعزيز المناعة المكتسبة من التطعيمات السابقة وإضافة حماية جديدة ضد أمراض أخرى.

التطعيمات الأساسية في عمر تسعة أشهر

وحول التطعيمات الأساسية في عمر تسعة أشهر، يختلف الجدول المحدد للتطعيمات باختلاف الدولة والجهة الصحية، إلا أن هناك مجموعة من التطعيمات الشائعة التي توصي بها غالبية البرامج الوطنية، ومن أبرزها:

لقاح الحصبة ويعد أهم تطعيمات هذا العمر، حيث يحمي الطفل من مرض الحصبة الذي قد يسبب مضاعفات خطيرة مثل الالتهاب الرئوي أو التهاب الدماغ.

يحتاج الطفل في هذا السن إلى تلقي تطعيمات ضرورية لضمان استمرارية الحماية الصحية

جرعات داعمة من لقاح شلل الأطفال، ففي بعض الدول يحصل الطفل على جرعة إضافية من لقاح شلل الأطفال في عمر تسعة أشهر لضمان استمرار الحماية.

لقاحات اختيارية مثل لقاح الحمى الصفراء أو التهاب الدماغ الياباني، حيث تعطى في بعض المناطق الموبوءة بهذه الأمراض لحماية الأطفال من مخاطر العدوى.

فوائد التطعيم في عمر تسعة أشهر

وتعزز التطعيمات في عمر التسعة أشهر قدرة جهاز المناعة على مواجهة الفيروسات والبكتيريا المسببة للأمراض فهي تقلل احتمالية الإصابة بالحصبة التي تعتبر من الأمراض شديدة العدوى، كما تساهم في حماية المجتمع بشكل عام من خلال تقليل انتشار العدوى بين الأطفال وحصول الطفل على تلك الجرعات في موعدها المحدد يضمن له استمرارية الحماية حتى يتلقى التطعيمات اللاحقة في عمر السنة وما بعدها.

كيفية التعامل مع الأعراض الجانبية البسيطة للتطعيم

وحول كيفية التعامل مع الأعراض الجانبية البسيطة للتطعيم، فبعد حصول الطفل على التطعيمات، قد تظهر بعض الأعراض البسيطة مثل ارتفاع طفيف في درجة الحرارة أو تهيج في موضع الحقن أو فقدان مؤقت للشهية ولذا ينصح الأطباء بمتابعة حالة الطفل جيدا، وتقديم السوائل والراحة له، مع الالتزام بتعليمات الطبيب أو الممرضة في المركز الصحي وفي حال استمرار الأعراض لفترة طويلة أو ظهور أعراض شديدة، يجب مراجعة الطبيب فورا.