الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

من هم الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الأطفال.. الأولاد أم البنات؟| إليكم طرق الوقاية

الأربعاء 24/سبتمبر/2025 - 09:37 ص
سرطان الأطفال
سرطان الأطفال


يُعد سرطان الأطفال من الأمراض النادرة نسبيًا مقارنة بسرطانات البالغين، لكنه يمثل تحديًا صحيًا عالميًا متزايدًا، لما يسببه من آثار جسدية ونفسية على العائلات. 

من هم الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الأطفال.. الأولاد أم البنات؟

وتشير الأبحاث إلى أن الأولاد أكثر عرضة للإصابة ببعض أنواع السرطان مثل سرطان الدم (اللوكيميا)، اللمفوما، أورام الدماغ، وورم الخلايا البدائية العصبية، بينما يظهر ورم ويلمز  وهو سرطان يصيب الكلى  بمعدل أعلى قليلًا لدى البنات.

فيما يلي إليكم الفروق بين الجنسين، والعوامل التي قد تسهم في زيادة المخاطر، وأهم الإجراءات الوقائية التي يمكن أن تقلل احتمالية الإصابة.

سرطان الأطفال

الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الأطفال

أظهرت دراسة أمريكية واسعة (PMC) شملت أكثر من 12,000 حالة من سرطانات الأطفال أن جنس الطفل يلعب دورًا في خطر الإصابة:

الأولاد، ترتفع لديهم احتمالية الإصابة بسرطان الدم، اللمفوما، أورام الدماغ، وورم الخلايا البدائية العصبية، أما بالنسبة للبنات فهن أكثر عرضة قليلًا لورم ويلمز، وهو أحد سرطانات الكلى.

لم تُفسر الفروق في وزن الولادة هذه الاختلافات، مما يشير إلى أن العوامل البيولوجية والجينية والهرمونية قد تؤثر بشكل مباشر في خطر الإصابة.

العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة

على عكس سرطانات البالغين، لا تلعب العادات مثل التدخين أو سوء التغذية دورًا رئيسيًا في إصابة الأطفال؛ لكن هناك عوامل أخرى ترتبط بزيادة المخاطر:

  • اختلاف استجابة الجهاز المناعي والهرمونات بين الجنسين.
  • التعرض للتلوث الهوائي أو المبيدات الحشرية قبل الولادة وأثناء الطفولة.
  • بعض المتلازمات الجينية، مثل متلازمة داون أو طفرات وراثية محددة، تزيد من احتمالية الإصابة.
  • التغذية للأم فترة الحمل، والتعرض للمواد الكيميائية، أو التهابات الحمل قد تؤثر على نمو الخلايا لدى الجنين.

إجراءات وقائية في الطفولة المبكرة

  • انخفاض خطر الإصابة بسرطان الدم عند الرضاعة لمدة 6 أشهر أو أكثر.
  • تقليل التعرض للمبيدات والمواد الكيميائية المنزلية.
  • تجنب الأشعة السينية أو التصوير المقطعي غير الضروري.
  • الحد من التعرض لتلوث الهواء خاصة في المناطق المزدحمة.
  • متابعة الأطفال المعرضين وراثيًا (مثل متلازمة داون) أو الذين لديهم تاريخ عائلي مع السرطان.