الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هي أسباب مرض كاسلمان؟.. لغز يربك الأطباء

الأربعاء 24/سبتمبر/2025 - 12:21 م
ما هي أسباب مرض كاسلمان؟
ما هي أسباب مرض كاسلمان؟


ما هي أسباب مرض كاسلمان؟.. يعتبر مرض كاسلمان من الاضطرابات النادرة التي لا تزال أسبابه الدقيقة غير واضحة بشكل كامل، ما يجعله لغزًا طبيًا يثير فضول الباحثين والأطباء على حد سواء. 

ورغم أن بعض الأشكال من المرض ترتبط بعوامل معروفة، إلا أن كثيرًا من الحالات تظل بلا تفسير واضح، مما يزيد من صعوبة التشخيص والوقاية، فهيا  نتعرف خلال السطور القادمة على ما هي أسباب مرض كاسلمان؟.

ما هي أسباب مرض كاسلمان؟

وعن إجابة سؤال ما هي أسباب مرض كاسلمان؟، فحسبما ذكره موقع"مايو كلينك" الطبي، فحتى الآن، لم يتمكن العلماء من تحديد سبب مباشر للإصابة بداء كاسلمان أحادي المركز أو داء كاسلمان متعدد المراكز مجهول السبب. 

ويشير هذا الغموض الطبي إلى مدى تعقيد المرض وتنوع صوره؛ إذ يمكن أن يظهر عند شخص من دون أي عوامل خطر واضحة أو خلفية مرضية محددة.

كما أن أحد الأشكال المعروفة هو داء كاسلمان متعدد المراكز المرتبط بفيروس الهربس البشري من النوع 8 (HHV-8)، والذي يظهر غالبًا لدى الأشخاص الذين يعانون ضعفًا في جهاز المناعة، مثل: المصابين بفيروس نقص المناعة البشري (HIV).

وفي هذه الحالات، يؤدي الفيروس إلى تحفيز غير طبيعي للخلايا اللمفاوية، ما يسبب تضخم العقد وظهور أعراض التهابية خطيرة.

سيدة تعاني من مرض كاسلمان

عوامل خطر الإصابة بمرض كاسلمان

وفيما يخص عوامل خطر الإصابة بمرض كاسلمان، يمكن أن يصيب مرض كاسلمان الرجال والنساء في مختلف الأعمار، من الطفولة حتى الشيخوخة، إلا أن معظم الحالات يتم تشخيصها في منتصف العمر.

أما داء كاسلمان أحادي المركز ومتعدد المراكز مجهول السبب، لا توجد لهما عوامل خطورة محددة أو معروفة حتى الآن.

بينما داء كاسلمان المرتبط بفيروس HHV-8، يزيد خطر الإصابة به لدى الأشخاص الذين يعانون ضعف جهاز المناعة، سواء بسبب فيروس HIV أو أمراض أخرى تقلل من كفاءة عمل الجهاز المناعي.

جدير بالذكر أن عدم وجود  سبب محدد للمرض يجعل من الصعب وضع استراتيجيات وقائية فعالة؛ لذا يركز الأطباء على التشخيص المبكر والعلاج الموجه للسيطرة على الأعراض وتقليل المضاعفات.

كما أن الدراسات الجارية حول دور الفيروسات والجهاز المناعي قد تمهد الطريق مستقبلًا لاكتشاف آليات أوضح وأسباب مباشرة للإصابة.