الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هو علاج مرض اللابؤرية؟.. خيارات متعددة تبعًا لتقييم الطبيب المختص

الخميس 25/سبتمبر/2025 - 11:38 ص
ما هو علاج مرض اللابؤرية؟
ما هو علاج مرض اللابؤرية؟


ما هو علاج مرض اللابؤرية؟.. يعد مرض اللابؤرية أو ما يعرف بانحراف النظر أحد أكثر اضطرابات الإبصار شيوعًا؛ إذ يسبب ضبابية وتشوشًا في الرؤية بدرجات مختلفة. 

ومع تطور تقنيات طب العيون، أصبح علاج هذا الخلل ممكنًا بطرق متعددة تهدف جميعها إلى تحسين وضوح الرؤية وتخفيف إجهاد العين، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هو علاج مرض اللابؤرية؟.

ما هو علاج مرض اللابؤرية؟

ولمن يرغب في معرفة إجابة سؤال ما هو علاج مرض اللابؤرية؟، فحسبما ذكره موقع"مايو كلينك" الطبي، يركز علاج اللابؤرية على تصحيح انحناء القرنية أو العدسة غير المنتظم، بما يسمح بتركيز الضوء على الشبكية بشكل صحيح، فالغاية الأساسية هي استعادة الراحة البصرية، والتقليل من اعتماد المريض على وسائل مساعدة للرؤية.

ومن أبرز طرق علاج مرض اللابؤرية ما يلي:

العدسات التصحيحية

تعد العدسات الخيار الأول والأكثر شيوعًا لعلاج اللابؤرية، وتشمل:

  • النظارات الطبية، وهي الأكثر أمانًا وانتشارًا، إذ تصنع عدسات خاصة تساعد على تعويض الانحناء غير المتساوي للعين، مع إمكانية تصحيح مشكلات بصرية أخرى مثل قصر النظر أو طوله.
  • وأيضًا العدسات اللاصقة، والتي توفر رؤية أوضح في بعض الحالات، خاصة العدسات الأسطوانية المصممة خصيصًا لللابؤرية. 
  • كما تستخدم العدسات الصلبة في إجراء يسمى تقويم القرنية، إذ يرتديها الأشخاص أثناء النوم لتغيير شكل القرنية مؤقتًا، ولكن الاستخدام الطويل للعدسات اللاصقة قد يزيد من خطر التهابات العين.
طبيب يفحص حالة سيدة تعاني من مرض اللابؤرية

الجراحات الانكسارية

مع تطور الليزر والتقنيات الحديثة، أصبح التدخل الجراحي خيارًا فعالًا للحالات التي لا تناسبها العدسات أو ترغب في التخلص منها، ومن أبرز هذه الإجراءات ما يلي:

  • الليزك، وهو الأكثر شيوعًا، ويعتمد على إعادة تشكيل القرنية عبر شعاع ليزر دقيق بعد رفع سديلة رقيقة منها.
  • وأيضًا لاسيك، والذي يشبه الليزك لكن مع إرخاء طبقة القرنية السطحية بدلًا من رفع سديلة كاملة.
  • وكذلك بي آر كيه، والذي يتم فيه إزالة الطبقة السطحية للقرنية مؤقتًا، ثم تعود للنمو مجددًا بعد إعادة تشكيل القرنية بالليزر.
  • فضلًا عن إيبي-لاسيك، وهي تقنية قريبة من لاسيك، ولكن بأداة خاصة لفصل الطبقة السطحية بدلًا من الكحول.
  • بالإضافة إلى سمول إنسيجن، وهي من أحدث الإجراءات، ويعتمد على إزالة جزء صغير من أنسجة القرنية عبر شق دقيق جدًا باستخدام الليزر.

جدير بالذكر أنه رغم نجاح هذه الجراحات، إلا أنها قد تحمل بعض المخاطر ، ومنها:

  • جفاف العين لفترات مؤقتة.
  • أو ظهور هالات أو توهج حول الأضواء.
  • أو احتمال حدوث تصحيح زائد أو ناقص.
  • أو التهابات أو تندب القرنية في حالات نادرة.
  • أو فقدان البصر، وهو احتمال ضئيل للغاية.

ويشدد غالبية الأطباء المتخصصين على أن اختيار الطريقة المثلى لعلاج اللابؤرية يجب أن يتم بعد تقييم شامل من طبيب العيون، ومناقشة مفصلة مع المريض حول فوائده ومخاطره، فبينما توفر العدسات حلًا بسيطًا وفعالًا، قد تمثل الجراحة خيارًا جذريًا لمن يسعون إلى التخلص من النظارات والعدسات بشكل دائم.