هل يمكن أن يسبب واقي الشمس نقص فيتامين د؟
يُعد واقي الشمس عنصرًا أساسيًا في أي روتين للعناية بالبشرة، إذ يساعد على حمايتها من الأشعة فوق البنفسجية الضارة، والشيخوخة المبكرة، وحتى سرطان الجلد، ولكن بينما يضعه معظمنا دون تفكير، قد لا تكون جميع أنواع واقيات الشمس آمنة لكِ.
قد تُسبب بعض التركيبات آثارًا جانبية غير متوقعة تتجاوز مجرد الطفح الجلدي، من تهيج الجلد وظهور البثور إلى ردود الفعل التحسسية أو حتى التأثير على امتصاص فيتامين د.
هل يُمكن أن يُسبب واقي الشمس نقص فيتامين د؟
يحجب واقي الشمس أشعة UVB، التي يحتاجها الجلد لإنتاج فيتامين د بشكل طبيعي، في حين يُعتقد غالبًا أن استخدام واقي الشمس قد يُؤدي إلى نقص فيتامين د، إلا أن الدراسات لا تُظهر صلة واضحة بين الاستخدام المُنتظم لواقي الشمس وانخفاض مستويات فيتامين د، وفقًا لمنظمة سرطان الجلد.

في الواقع، يمكن للأشخاص الذين يستخدمون واقي الشمس يوميًا الحفاظ على مستويات صحية من فيتامين د، لدعم مستويات فيتامين د لديك، يمكنك:
- قضاء بضع دقائق في الهواء الطلق بأمان دون استخدام واقي الشمس (حسب نوع بشرتك).
- تناول أطعمة غنية بفيتامين د مثل السلمون، أو الحليب المدعم، أو البيض.
- فكّر في تناول مكملات فيتامين د إذا أوصى طبيبك بذلك.
ما هي مكونات واقي الشمس التي يجب الحذر منها؟
يُوصي الأطباء بمراجعة ملصقات واقي الشمس بحثًا عن هذه المكونات التي قد تسبب مشاكل:
- أوكسي بنزون: يرتبط بردود الفعل التحسسية والمخاوف البيئية.
- العطر: قد يسبب تهيجًا أو حساسية، خاصةً للبشرة الحساسة.
- البارابين والمواد الحافظة: ترتبط أحيانًا بحساسية الجلد.
بدلًا من ذلك، ابحث عن واقيات الشمس المعدنية التي تحتوي على أكسيد الزنك أو ثاني أكسيد التيتانيوم، فهي عادةً ألطف وأقل عرضة للتهيج.