5 طرق لفحص الكبد الدهني في المنزل.. تعرف عليها
يُعد مرض الكبد الدهني أحد تلك المخاطر الصحية الصامتة؛ إذ قد يتسلل دون أعراض واضحة حتى يُسبب الضرر بالفعل، ولكنك لا تحتاج دائمًا إلى أجهزة المستشفى للكشف عن علامات الإنذار المبكرة.
يُشارك طبيب أمراض الجهاز الهضمي المُدرّب في جامعة هارفارد فحوصات منزلية بسيطة وعلامات تحذيرية لا يجب تجاهلها.
فيما يلي خمسة مؤشرات يُمكنك استخدامها كمؤشرات مبكرة، إذا كانت أي منها صحيحة، فكر في استشارة أخصائي وإجراء فحص أو فحص دم مناسب.
5 طرق لفحص الكبد الدهني في المنزل
- راقب محيط خصرك ووزن جسمك
ترتبط دهون البطن ارتباطًا وثيقًا بالكبد الدهني، إذا كان محيط خصرك يزداد (للرجال، أكثر من 90 سم / 35-36 بوصة؛ وللنساء، أكثر من 80 سم / 31-32 بوصة) أو كان مؤشر كتلة جسمك يرتفع تدريجيًا، فهذه علامة تحذير.
مع تراكم المزيد من الدهون حول الكبد، يُشكّل ذلك ضغطًا على الكبد ويبدأ في تعطيل نشاطه.
- انتبه للتعب والضعف المفرطين
من أولى علامات الكبد الدهني التعب المستمر والخمول أو الشعور بالثقل بعد تناول الطعام، إذا كنت تشعر بتعب أكثر من المعتاد، حتى مع حصولك على قسط وافر من الراحة، فقد يكون ذلك بسبب مشكلة في استقلاب الدهون والكربوهيدرات في الكبد.

- راقب التغيرات في عملية الهضم أو الشهية
هل تشعر بالانتفاخ بشكل متكرر، أو بانخفاض شهيتك؟ هل تشعر بغثيان خفيف، أو امتلاء، أو انزعاج في الجانب الأيمن العلوي من البطن؟ عادةً ما تسبق هذه العلامات المتعلقة بالهضم الأعراض الأكثر وضوحًا.
- افحص بشرتك وعينيك وبولك
أحيانًا، يُصدر جسمك إشارات خارجية صغيرة، قد يشير اصفرار الجلد (اليرقان)، أو ظهور "أوردة عنكبوتية" (أوعية دموية صغيرة مرئية تحت الجلد)، أو تغير لون البول إلى لون داكن، إلى أن الكبد يعاني من إجهاد.
على الرغم من أن هذه علامات أكثر تقدمًا، إلا أن اكتشافها مبكرًا قد يُسرع من طلب الرعاية الطبية.
- راجع عوامل الخطر المرتبطة بنمط حياتك
إذا كنت تعاني من أيٍّ من هذه العوامل، فقد يكون كبدك يعاني من إجهاد بالفعل:
- الاستهلاك المتكرر للكحول أو المشروبات المحلاة
- الأنظمة الغذائية الغنية بالأطعمة المصنعة أو المقلية أو السكرية
- نمط حياة خامل مع قلة ممارسة الرياضة بانتظام
- السمنة، وداء السكري، وارتفاع الكوليسترول
- لا تعني هذه العوامل بالضرورة إصابتك بالكبد الدهني، ولكنها مجتمعةً تزيد من خطر إصابتك بشكل كبير.
متى تتصرف وتطلب المساعدة الطبية؟
إذا لاحظتَ واحدًا أو أكثر من هذه العلامات، فلا داعي للذعر، ولكن لا تتجاهلها أيضًا، من الخطوات الأولى الجيدة إجراء اختبار وظائف الكبد (LFT)، أو تصوير الكبد بالموجات فوق الصوتية، أو فحص التليف الكبدي، وذلك بناءً على نصيحة الطبيب.
غالبًا ما يمكن للتدخل المبكر، وتغيير نمط الحياة، وتعديل النظام الغذائي، وفقدان الوزن أن يعالج الكبد الدهني قبل أن يصبح حادًا.