أسباب فيروس HFMD .. التلوث سبب أساسي
أسباب فيروس HFMD .. يعد فيروس HFMD أو "مرض اليد والقدم والفم" من الأمراض الفيروسية المعدية التي تثير قلق الأسر والمؤسسات التعليمية، نظرا لسرعة انتشاره خاصة بين الأطفال في المراحل العمرية الصغيرة وفى المدارس، ورغم أن المرض غالبا ما يكون محدود الأثر ويتعافى المصاب منه خلال أيام قليلة، إلا أن فهم أسبابه وطرق انتقاله يمثل خطوة أساسية للوقاية والحد من تفشيه.
أسباب فيروس HFMD
وحسب موقع "مايو كلينك" فالسبب الأكثر شيوعا للإصابة فيروس HFMD أو ما يعرف بمتلازمة "اليد والقدم والفم" هي التعرض لعدوى فيروس كوكساكي 16، وهو أحد أفراد عائلة الفيروسات المعوية غير السنجابية وتعتبر هذه المجموعة من الفيروسات واسعة الانتشار، حيث يمكن لأنواع أخرى منها أن تسبب الإصابة بالمرض أيضا.
ويشير أطباء إلى أن معظم حالات العدوى تبدأ عند دخول الفيروس إلى الجسم عن طريق الفم، ما يجعل العادات اليومية مثل لمس الأسطح الملوثة أو مشاركة الأدوات سببا مباشرا في الإصابة.
طرق انتقال عدوى فيروس HFMD
وحول طرق انتقال عدوى فيروس HFMD، ينتقل الفيروس بشكل أساسي عبر التعرض المباشر لإفرازات وسوائل الشخص المصاب. وتشمل هذه الإفرازات:
- إفرازات الأنف أو الحلق.
- اللعاب.
- السوائل الخارجة من البثور الجلدية.
- البراز.
- الرذاذ التنفسي الناتج عن السعال أو العطس والذي يبقى معلقا في الهواء لفترة قصيرة.
شيوع فيروس HFMD في أماكن تجمعات الأطفال
وتشير دراسات إلى أن فيروس HFMD ينتشر بكثرة في مراكز رعاية الأطفال ودور الحضانة، ويعود السبب إلى طبيعة الأطفال في هذه المرحلة العمرية، إذ يحتاجون لتغيير الحفاضات والمساعدة في استخدام المرحاض بشكل مستمر، كما أنهم يميلون إلى وضع أيديهم في أفواههم، ما يزيد من احتمالية نقل الفيروس بينهم.

ما هى فترة عدوى فيروس HFMD؟
وحول ما هى فترة عدوى فيروس HFMD؟، يصبح الأطفال أكثر قدرة على نقل العدوى خلال الأسبوع الأول من الإصابة، لكن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد، فقد يظل الفيروس كامنا في الجسم لأسابيع بعد اختفاء الأعراض.
وهذا يعني أن الطفل أو الشخص المتعافي يمكن أن يستمر في نقل الفيروس للآخرين حتى دون ظهور علامات المرض عليه.
كما يمكن لبعض البالغين نقل الفيروس دون أن تظهر عليهم أي أعراض، ما يزيد صعوبة السيطرة على انتشار المرض.
توقيت انتشار عدوى فيروس HFMD
وحول توقيت انتشار عدوى فيروس HFMD، فتشهد بعض الدول مثل الولايات المتحدة تفشي المرض بشكل أكبر خلال فصل الصيف وبداية الخريف، بينما تزداد معدلات الإصابة في المناطق الاستوائية خلال موسم الأمطار، وهذه الملاحظة تؤكد أن العوامل المناخية قد تلعب دورا في نشاط الفيروس وانتشاره.




