الأحد 19 يوليو 2026 الموافق 05 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

طريقة جديدة لاكتشاف النساء المعرضات لخطر فقدان الدم الخطير أثناء الولادة

الثلاثاء 07/أكتوبر/2025 - 01:20 م
الولادة
الولادة


تشير دراسة تحليلية نشرت في مجلة The Lancet إلى أن طريقة جديدة لتشخيص النزيف الشديد بعد الولادة أكثر فعالية في تحديد النساء المحتاجات إلى العلاج من طريقة التشخيص الحالية.

نزيف ما بعد الولادة

يُعدّ نزيف ما بعد الولادة سببًا عالميًا رئيسيًا لوفيات الأمهات أثناء الحمل.

يجب تقديم العلاج بسرعة، ويؤدي التأخر في تشخيص الحالة إلى خسائر في الأرواح.

يستخدم الأطباء حول العالم حاليًا حدًا أدنى لفقدان الدم يبلغ 500 مل أو أكثر لتشخيص نزيف ما بعد الولادة، إلا أن هذا الحد لا يستند إلى أدلة قوية.

حللت هذه الدراسة بيانات أكثر من 300 ألف امرأة من 23 دولة، لتقييم حساسية وخصوصية استخدام علامات تحذيرية مختلفة للتنبؤ بمضاعفات نزيف ما بعد الولادة.

وخلصت الدراسة إلى ما يلي:

توقع مقياس عتبة فقدان الدم التقليدي البالغ 500 مل حدوث مضاعفات خطيرة تهدد الحياة بنسبة حساسية 76% وخصوصية 81%.

الحد الأدنى البالغ 300 مل بدون تدابير إضافية كان له حساسية بنسبة 84% وخصوصية بنسبة 55%.

الحد الأدنى البالغ 300 مل بالإضافة إلى معدل ضربات قلب مرتفع أو انخفاض ضغط الدم أو علامات حيوية تشير إلى الصدمة؛ أو عتبة فقدان الدم المقاسة بما لا يقل عن 500 مل (أيهما يحدث أولاً) كان له حساسية بنسبة 88% وخصوصية بنسبة 67%.

استشار المؤلفون خبراء آخرين وخلصوا إلى أن استخدام علامات التشخيص التي تكشف المزيد من النساء المصابات بنزيف ما بعد الولادة (حساسية عالية) يجب أن تكون لها الأولوية على تجنب النتائج الإيجابية الكاذبة (خصوصية عالية)، وبالتالي فإن عتبة فقدان 300 مل من الدم بالإضافة إلى معدل ضربات القلب المرتفع أو العلامات الحيوية التي تشير إلى الصدمة؛ أو انخفاض ضغط الدم أو عتبة فقدان الدم المقاسة بما لا يقل عن 500 مل (أيهما يحدث أولاً) هي أفضل معايير التشخيص لاستخدامها في نزيف ما بعد الولادة.

يقول المؤلفون إن نتائجهم تُقدم مبررًا قويًا لإعادة النظر في الإرشادات الطبية الحالية المتعلقة بنزيف ما بعد الولادة عالميًا.

ويشير المؤلفون إلى أن تعريفًا أوضح وأكثر مرونةً، استنادًا إلى معاييرهم التشخيصية، من شأنه أن يُساعد العاملين الصحيين على اكتشاف النزيف الخطير في وقت أبكر، ويُمكّن من الاستجابة بشكل أسرع، ويُنقذ حياة العديد من النساء حول العالم.