الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

احذر إصابات الرأس بعد سن 65.. قد ترفع خطر الخرف بنسبة 70%

الأربعاء 08/أكتوبر/2025 - 12:28 م
الخرف
الخرف


مع كبر السن يجب أن تحافظ على صحتك وتجنب الإصابات الرأسية للحفاظ على صحة الدماغ والوقاية من الخرف، حيث كشفت دراسة جديدة أجراها علماء من جامعة تورنتو الكندية عن وجود علاقة قوية بين الإصابات الدماغية أو الرأسية في مرحلة الشيخوخة وارتفاع خطر الإصابة بـ الخرف.

احذر إصابات الرأس بعد سن 65.. قد ترفع خطر الخرف بنسبة 70%

ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة CMAJ الطبية المرموقة، وتبين أن ضربة واحدة في الرأس بعد سن 65 قد يكون لها تأثيرات طويلة الأمد على صحة الدماغ، أبرزها فقدان الذاكرة وضعف الإدراك التدريجي.

أظهرت بيانات الدراسة أن الأشخاص الذين تعرضوا لإصابة دماغية واحدة على الأقل بعد سن الخامسة والستين، كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف بنسبة:

  • 70% خلال السنوات الخمس الأولى بعد الإصابة.
  • 56% في السنوات اللاحقة.

ووفقا للدراسة تبين أن العلماء اعتمدوا على تحليل بيانات أكثر من 260 ألف شخص، مما يجعل هذه الدراسة من أكبر الأبحاث التي تتناول العلاقة بين إصابات الرأس والخرف في الشيخوخة.

يقول الباحثون أن السقوط هو السبب الرئيسي لمعظم إصابات الرأس والدماغ لدى كبار السن، وغالبًا ما يحدث داخل المنزل أو أثناء الأنشطة اليومية البسيطة.

أكدوا أن الوقاية من السقوط من خلال استخدام أدوات الدعم، وتحسين الإضاءة في المنازل، والانتباه أثناء المشي، يمكن أن تقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالخرف لاحقًا.

الفئات الأكثر عرضة للخطر

كشفت الدراسة أن الخطر يزداد بشكل خاص لدى:

  • النساء فوق سن 75 عامًا.
  • الأشخاص الذين يعيشون في مجتمعات منخفضة الدخل أو رعاية محدودة.
  • المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية منزلية مستمرة بعد الإصابة.

وأكد الباحثون أن حتى الإصابات الدماغية الطفيفة قد تؤدي إلى مضاعفات عصبية مزمنة، خصوصًا لدى الفئات الهشة صحيًا.

يشدد الخبراء على أن الوقاية من إصابات الرأس لدى كبار السن يجب أن تكون أولوية صحية عامة، نظرًا لارتباطها المباشر بأمراض التنكس العصبي مثل الخرف ومرض ألزهايمر.

كما دعوا إلى برامج فحص ومتابعة عصبية مبكرة بعد أي إصابة في الرأس، حتى لو بدت بسيطة، من أجل الحد من المضاعفات طويلة الأمد.