الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دراسة: الولادة القيصرية مرتبطة بارتفاع خطر الألم ومشاكل النوم بعد الولادة

الأحد 12/أكتوبر/2025 - 05:55 م
الولادة القيصرية
الولادة القيصرية مرتبطة بارتفاع خطر الألم.. أرشيفية


تشير دراسة عُرضت في المؤتمر السنوي لعلم التخدير 2025 إلى أن الأمهات الجدد أكثر عرضة للإصابة بألم شديد يعيق النوم وأنشطة الحياة اليومية، بالإضافة إلى اضطرابات النوم، خاصة في حالات الولادة القيصرية.

تفاصيل الدراسة

قالت مو تاكينوشيتا، الحاصلة على بكالوريوس الطب والجراحة، والمؤلفة الرئيسية للدراسة وباحثة ما بعد الدكتوراه في قسم التخدير بمركز جامعة ستانفورد للطب الأكاديمي في بالو ألتو، كاليفورنيا: "غالبًا ما يُغفل النوم في فترة التعافي بعد الولادة، ولكنه أساسي للصحة البدنية والنفسية للأم". 

وأضافت: "يبدو أن الولادة القيصرية تحديدًا تزيد من خطر الإصابة بألم شديد واضطرابات النوم، مما قد يؤدي إلى اكتئاب ما بعد الولادة، ومشاكل في التفكير والذاكرة، والإرهاق، بالإضافة إلى زعزعة الترابط مع أطفالهن وعلاقاتهن مع العائلة والأصدقاء".

شملت الدراسة تحليلات نوعية وكمية. لإجراء التحليل النوعي، أجرى الباحثون مقابلات مع 41 أمًا حول تجاربهن في الألم والنوم بعد الولادة، 24 منهن خضعن للولادة المهبلية، و11 خضعن للولادة القيصرية المجدولة، وست خضعن للولادة القيصرية غير المخطط لها.

أفادت أكثر من ثلثي الأمهات اللواتي خضعن للولادة القيصرية (73% من الولادات القيصرية المجدولة و67% من الولادات غير المخطط لها) بألم شديد أعاق نومهن وأنشطة حياتهن اليومية، مقارنةً بـ 8% من اللواتي خضعن للولادة المهبلية.

أما بالنسبة للدراسة الكمية، فقد حلل الباحثون قاعدة بيانات تأمينية وطنية لأكثر من 1.5 مليون أم أنجبن أطفالهن بين عامي 2008 و2021. 

وخلصوا إلى أن النساء اللواتي خضعن للولادة القيصرية أكثر عرضة بنسبة 16% للإصابة باضطراب نوم جديد (مثل الأرق، أو الحرمان من النوم، أو انقطاع النفس الانسدادي النومي) بعد شهر إلى عام من الولادة، مقارنةً باللواتي ولدن طبيعيًا.

قالت الدكتورة تاكينوشيتا إنه ينبغي على الأمهات الجدد، وخاصةً المتعافيات من الولادة القيصرية، الحرص على إدارة الألم بشكل كافٍ، لأن الألم غير المعالج قد يُفاقم مشاكل النوم. ومن التدابير الأخرى التي يُمكن أن تُساعد على تحسين النوم ممارسة التمارين الرياضية بانتظام حسب الحاجة، والنوم أثناء نوم الطفل، وتجنب الكافيين أو الكحول في وقت متأخر من اليوم، والاسترخاء قبل النوم بالاستحمام أو ممارسة التنفس العميق.

وأضافت الدكتورة تاكينوشيتا: "حوالي ثلث الولادات في الولايات المتحدة هي ولادة قيصرية. يجب على من تُخطط للولادة القيصرية أن تُدرك أن هذا الإجراء مُرتبط بألم أشد بعد الولادة وارتفاع خطر اضطرابات النوم، ينبغي على أي شخص يُعاني من مشاكل في النوم أثناء الحمل أو بعد الولادة مُناقشة مخاوفه مع طبيبه، الذي يُمكنه تقييم المشكلة وتقديم التوصيات اللازمة وإحالته إلى أخصائي إذا لزم الأمر".