كيفية تشخيص وعلاج فقدان الشهية العصبي .. خطوة أساسية لإنقاذ المريض
كيفية تشخيص وعلاج فقدان الشهية العصبي .. فقدان الشهية العصبي يعد من أخطر اضطرابات الطعام التي تصيب الإنسان، حيث يؤثر بشكل مباشر في صحته الجسدية والنفسية على حد سواء، حيث يؤكد الأطباء أن التشخيص المبكر والتدخل العلاجي الشامل يمثلان خطوة أساسية لإنقاذ المريض من مضاعفات قد تهدد الحياة.
كيفية تشخيص وعلاج فقدان الشهية العصبي
وحسب موقع "مايو كلينك" يبدأ تشخيص فقدان الشهية العصبي بإجراء مجموعة من الفحوصات السريرية والمخبرية الدقيقة التي تهدف إلى تقييم الحالة العامة للجسم واستبعاد الأسباب العضوية لفقدان الوزن، وفي هذا التقرير نقدم أبرز أساليب التشخيص والعلاج على النحو التالى:
كيفية تشخيص فقدان الشهية العصبي
ويبدأ تشخيص فقدان الشهية العصبي بأن يجري الطبيب فحصا بدنيا شاملاً يتضمن قياس الطول والوزن ومتابعة المؤشرات الحيوية مثل ضغط الدم وسرعة نبض القلب ودرجة الحرارة، كما يتم فحص الجلد والأظافر لاكتشاف أي علامات على سوء التغذية أو الضعف العام، وتستكمل الفحوصات بتحليل عينات الدم والبول لقياس مستوى الكهارل والبروتينات ووظائف الكبد والكلى والغدة الدرقية وفي بعض الحالات تجرى الأشعة السينية لفحص كثافة العظام ومخطط كهربية القلب لاكتشاف أي اضطراب في نظم القلب الناتج عن سوء التغذية.
تقييم الحالة النفسية للمريض
ويتم تشخيص فقدان الشهية بتقييم الحالة النفسية للمريض، حيث يقوم اختصاصي الصحة العقلية بإجراء مقابلات وأسئلة متعمقة لفهم طريقة التفكير والمشاعر المرتبطة بالأكل والجسد، ويهدف هذا إلى تحديد ما إذا كانت هناك اضطرابات مرافقة مثل القلق أو الاكتئاب أو الوسواس القهري، وهي مشكلات شائعة بين المصابين باضطرابات الأكل.

كيفية علاج فقدان الشهية العصبي
ويعتمد علاج فقدان الشهية العصبي على خطة يشترك فيها فريق طبي متعدد التخصصات يضم الأطباء وأخصائيي التغذية وخبراء العلاج النفسي، ويهدف إلى إعادة المريض إلى وزنه الصحي وتحسين علاقته بالطعام وبجسده.
وفي الحالات الشديدة التي تتضمن مضاعفات طبية خطيرة مثل اضطراب نبض القلب أو الجفاف أو فقدان الوعي، قد يتطلب الأمر الإقامة في المستشفى لتثبيت الحالة ومتابعة التغذية عبر أنبوب أنفي معدي.
العلاج الغذائي لفقدان الشهية العصبي
ويبدأ العلاج الغذائي لفقدان الشهية العصبي بإشراف اختصاصي تغذية متخصص في اضطرابات الأكل، حيث يضع خطة وجبات متوازنة تضمن عودة تدريجية للوزن الطبيعي، والهدف الأساسي هو تعليم المريض أنماط أكل صحية وتجنب السلوكيات المدمرة مثل الصيام الطويل أو القيء المتعمد، كما تشارك العائلة في عملية العلاج لتوفير الدعم النفسي ومراقبة السلوك الغذائي، خاصة لدى الأطفال والمراهقين.
العلاج النفسي لفقدان الشهية العصبي
ويعد العلاج المعتمد على العائلةمن أنجح الأساليب للمراهقين المصابين بفقدان الشهية، إذ يركز على مساعدة الوالدين في توجيه الأبناء نحو الأكل المنتظم حتى يستعيدوا السيطرة على قراراتهم الصحي، كما يستخدم العلاج السلوكي المعرفي لتغيير الأفكار السلبية حول صورة الجسد وتعزيز الثقة بالنفس.




