اليوم العالمي للعمود الفقري 2025.. نصائح مهمة لتخفيف قلق جراحة العمود الفقري
هل تخضع لجراحة في العمود الفقري؟ قد تُسبب لك التوتر والقلق! علاوة على ذلك، يخشى الكثيرون من النتيجة، إذا كنتَ ممن يقلقون بشأن الخضوع للجراحة، فأنت لستَ وحدك، إليك بعض النصائح الفعّالة التي ستُهدئك.
يعاني الكثيرون حاليًا من مشاكل في العمود الفقري تُؤثر على راحتهم النفسية. قد تُؤثر هذه المشاكل على روتينهم اليومي، إذا كانت مشاكل العمود الفقري تُسبب لهم عجزًا عن الحركة، فسيُنصح بإجراء الجراحة لتحسين جودة حياتهم.
تُجرى جراحة العمود الفقري لمشاكل مثل الانزلاق الغضروفي، وتضيق القناة الشوكية، وضغط الأعصاب، والكسور، أو آلام الظهر المزمنة التي لا تتحسن بالعلاجات الأخرى. تُسبب هذه الجراحة القلق لأن الناس يخشون مخاطر الجراحة، والمضاعفات المحتملة، وفترة التعافي الطويلة، والقلق بشأن استعادة حركتهم الطبيعية واستقلاليتهم. مع ذلك، لا تقلق بعد الآن، واحصل على الجراحة.
هل يمكن شفاء العمود الفقري دون جراحة؟
يُتخذ القرار بناءً على حالة كل مريض على حدة بعد تقييم دقيق، تسمح إجراءات مثل جراحات العمود الفقري طفيفة التوغل والمتقدمة بالتخلص الدقيق من المشكلة، سواءً كانت انزلاقاً غضروفياً أو انضغاطاً عصبياً أو عدم استقرار، عادةً ما يشعر المرضى بتحسن ملحوظ في آلام الساق، وتحسن في الحركة، ونوعية حياة أفضل.

يلزم عدم الحركة بعد جراحة العمود الفقري لفترة طويلة؟
هذه إحدى أكثر الخرافات شيوعاً. في السابق، كان يُنصح المرضى بالراحة في الفراش لأسابيع وشهور بعد جراحة العمود الفقري.
أما اليوم، فيُشجع معظمهم على المشي في غضون ساعات قليلة من الجراحة، عادةً ما تتراوح مدة الإقامة في المستشفى بين يوم وثلاثة أيام، ويعود معظم المرضى إلى العمل في غضون أيام إلى أسابيع قليلة. القيود قليلة، وتركز إعادة التأهيل على استعادة القوة، وليس تجنب النشاط.
نصائح مهمة لتخفيف القلق الناتج عن جراحة العمود الفقري
ثقّف نفسك حول الجراحة: اطرح أسئلة على الطبيب حول ما تتضمنه الجراحة، وفترات التعافي، وما يمكن توقعه بعدها.
تجنّب البحث في جوجل أو الافتراضات بناءً على المعلومات المتاحة على الإنترنت، من الأفضل زيارة الطبيب وتوضيح جميع الشكوك. سيساعدك ذلك على البقاء على اطلاع دائم وتمكينك من اتخاذ قرارات واعية.
كن متفائلاً: لا داعي للتردد، فكّر بإيجابية وركّز على الشفاء. مارس تقنيات التأمل والتنفس العميق التي تُحسّن صحتك النفسية.
احرص على تهيئة بيئة داعمة: يجب أن يكون هناك شخص (شريك، صديق، أو أي فرد من العائلة) يرافقك في المواعيد ويساعدك في الأعمال المنزلية. انفتح مع من تشعر بالراحة معه. يجب أن يكون الهدف هو التخلص من الألم وعيش حياة صحية.
كن واثقًا: من الضروري قراءة قصص النجاح، وتحديد أهداف صغيرة للتعافي، والاحتفال بإنجازاتك، والتحدث بلطف مع نفسك، لا تكن قاسيًا على نفسك، من خلال تثقيف نفسك، وتهدئة نفسك، والاعتماد على الآخرين، وتنظيم مساحتك، وبناء توقعات إيجابية، يمكنك الحفاظ على هدوئك قبل الجراحة وأثناءها وبعدها. لذا، التزم بهذه النصائح وستكون جاهزًا!