فاكهة مذهلة تحمي قلبك وتخفض الكوليسترول الضار.. تعرف عليها
يُعرف عنب الثعلب الهندي (الأملا) بخصائصه المفيدة للصحة، نظرا لانه مفيد لتعزيز صحة القلب وخفض الكوليسترول.
كيف يُعزز الأملا صحة القلب؟
وأكدت مراجعة منهجية وتحليل تلوي نُشرت عبر منصة ScienceDirect أن مكملات الأملا تُحسن مستويات الدهون في الدم، من خلال خفض الكوليسترول الكلي والضار (LDL) والدهون الثلاثية، مع زيادة الكوليسترول الجيد (HDL)، ما يجعله عنصرًا طبيعيًا داعمًا لصحة القلب.
يمنع أكسدة الكوليسترول الضار
تشير دراسة صادرة عن المعاهد الوطنية للصحة الأمريكية (NIH) إلى أن الأملا غني بمركبات البوليفينولات، مثل الإمبليكانين A وB والبيدونكولاجين، وهي مواد مضادة للأكسدة تُساعد في منع أكسدة الكوليسترول السيئ (LDL).
هذه العملية مهمة نظرا لأنها تقوم بمنع تكون اللويحات الدهنية داخل الشرايين، مما يُقلل خطر تصلب الشرايين ويحافظ على مرونة الأوعية الدموية وصحة القلب.
يُقلل الالتهابات المزمنة
الالتهاب المزمن أحد الأسباب الرئيسية لأمراض القلب؛ وقد بينت دراسة أخرى لـ NIH أن الأملا يُقلّل من مستويات البروتين التفاعلي-سي (CRP)، وهو مؤشر بيولوجي على الالتهاب الجهازي.
وبهذا، يُساعد الأملا على تهدئة الالتهاب وحماية أنسجة القلب والأوعية الدموية من التلف على المدى الطويل.
يُحسن وظيفة بطانة الأوعية الدموية
أظهرت الأبحاث أن مكملات الأملا تُحسّن من وظيفة بطانة الأوعية الدموية، ما يضمن تدفق الدم بشكل سليم ويُقلل من خطر الجلطات وأمراض القلب التاجية، وفقا لدراسة منشورة على موقع PubMed Central.

أفضل طرق تناول الأملا
تناولها طازجة، فهي الأفضل للحفاظ على العناصر الغذائية الكاملة مثل فيتامين C والبوليفينولات، كما أن تناولها طازجة يوميًا يُعزز مضادات الأكسدة في الجسم ويساعد على خفض الكوليسترول بشكل طبيعي.
أو يمكن تناول عصير الأملا غير المُحلى، فهو يعتبر خيارًا ممتازًا للحفاظ على محتوى مضادات الأكسدة، كما يفضل تناوله صباحًا على معدة فارغة لتحسين امتصاص العناصر الفعالة وتعزيز صحة القلب.
نصائح وتحذيرات قبل تناول مكملات الأملا
رغم فوائد الأملا، يجب استشارة الطبيب قبل تناول المكملات، خصوصًا للأشخاص الذين يعانون من الحالات التالية:
- انخفاض ضغط الدم
- انخفاض سكر الدم
- استخدام أدوية مميعة للدم
- الحمل أو الرضاعة
- أمراض الكلى
كما أن الإفراط في تناول الأملا قد يسبب الحموضة، أو الجفاف، أو مشاكل في الجهاز الهضمي.