لماذا الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالإنفلونزا؟
لماذا الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالإنفلونزا؟.. مع اقتراب الشتاء وارتفاع معدلات الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا، يكون الأطفال هم الفئة الأكثر تعرضاً للعدوى مقارنة بالبالغين، وهذا يثير تساؤلات كثيرة بين الآباء والأمهات حول الأسباب وراء ضعف مقاومة الأطفال لهذا الفيروس وكيفية حمايتهم منه.
لماذا الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالإنفلونزا؟
وحسب انفوجراف توعوى بثته وزارة الصحة والسكان عبر صفحاتها الرسمية على مواقع التواصل فهناك العديد من الاسباب التى تجعل الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالإنفلونزا ومنها :
ضعف الجهاز المناعى
فالجهاز المناعي للاطفال لا يزال في طور النمو لانهم لم يتعرضوا بعد لمجموعة واسعة من الفيروسات، ما يعني أن أجسامهم لا تمتلك ذاكرة مناعية قوية تمكنها من التصدي للفيروس عند الإصابة به وذلك عكس البالغين الذين اكتسبوا مناعة جزئية من الإصابات السابقة، يحتاج الأطفال وقتا أطول لتكوين استجابة مناعية فعالة.
القرب الدائم في المدارس والحضانات
وتعد بيئة المدرسة والحضانة من أكثر الأماكن التي تسهل انتشار الإنفلونزا بين الأطفال، ففي الفصول المزدحمة والحضانات يتعامل الأطفال عن قرب، ويتبادلون الأدوات ويلمسون الأسطح المشتركة باستمرار، ما يجعل انتقال الفيروس أسرع وأسهل، وحتى مع تطبيق إجراءات النظافة، يصعب منع الطفل من لمس وجهه أو أنفه بعد ملامسة الأسطح الملوثة.

قلة غسل اليدين والالعاب المشتركة
والأطفال غالباً لا يدركون أهمية غسل اليدين بانتظام أو تغطية الفم عند السعال، وهي من العادات البسيطة التي تقلل من خطر العدوى خاصة بعد مصافحة زملائهم او عند استخدام العاب داخل المدرسة او خارجها تكون ملوثة بفيروس الانفلونزا وهذا يجعل من السهل على الفيروسات الانتقال من طفل إلى آخر في لحظات بسيطة.
طرق الوقاية من الانفلونزا للصغار
وعن طرق الوقاية من الانفلونزا للصغار، يؤكد الأطباء أن اللقاح السنوي للإنفلونزا هو الوسيلة الأهم للوقاية، ويمكن إعطاؤه للأطفال بدءاً من عمر ستة أشهر، كما ينصح بتعليم الطفل غسل يديه بانتظام، وتجنب مشاركة الأدوات الشخصية، والحفاظ على تهوية الأماكن المغلقة أما في حال ظهور الأعراض، فيجب إبقاء الطفل في المنزل لتجنب نقل العدوى للآخرين.




