سر اكتشاف سرطان العين متأخرًا لدى الأطفال والبالغين.. ونصائح سريعة
يعتبر سرطان العين من الأمراض التي يصعب اكتشافها في مراحلها المبكرة، إذ غالبًا ما تمر أعراضه دون ملاحظة أو يعتقد البعض أنها أمراض في العين بسيطة، ويعتبر التأخر في التشخيص يُقلل من فعالية العلاج ويؤثر على فرص الشفاء.
سر اكتشاف سرطان العين متأخرًا لدى الأطفال والبالغين
ويؤكد الأطباء أن زيادة الوعي وإجراء فحوصات العين الدورية هما المفتاح للكشف المبكر وإنقاذ البصر والحياة.
ويُعتبر ورم الشبكية؛ أكثر أنواع سرطان العين شيوعًا عند الأطفال؛ وغالبًا ما يُلاحظ على شكل ابيضاض في حدقة العين أو حول؛ لكن هذه العلامات تُفسر خطأ على أنها التهاب أو إعتام بسيط في عدسة العين.
قلة الوعي بين الآباء، وأحيانًا حتى بين مقدمي الرعاية الصحية، تؤدي إلى تأخر التشخيص؛ ومع أن بعض الأعراض قد تكون طفيفة أو غير ظاهرة تمامًا، إلا أن الورم يمكن أن يتطور بسرعة دون أن يُكتشف حتى يُسبب فقدانًا جزئيًا أو كليًا في الرؤية أو ينتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم.
أما لدى البالغين، فتشمل أبرز سرطانات العين الورم الميلانيني العنبي وسرطان الغدد اللمفاوية داخل العين.
وتتطور هذه الأورام ببطء، وغالبًا دون أعراض واضحة في البداية؛ وحتى عند ظهور تشوش في الرؤية أو ومضات ضوئية أو أجسام عائمة، يُعتقد عادة أنها ناجمة عن تغيرات طبيعية مرتبطة بالعمر مثل الانفصال الزجاجي أو إعتام العدسة.
يؤدي هذا الالتباس إلى تأخر الإحالة إلى اختصاصي العيون، وبالتالي يُكتشف الورم بعد أن يكون قد نما أو انتشر.

قلة الوعي والفحوصات غير المنتظمة
من الأسباب الرئيسية لتأخر التشخيص نقص الوعي العام حول أعراض سرطان العين، حيث أن قليل من الأشخاص يراجعون طبيب العيون بانتظام إذا لم يعانوا من أعراض واضحة، وغالبًا ما تُركز الفحوصات على أمراض شائعة مثل الجلوكوما أو إعتام العدسة، بينما تُغفل السرطانات النادرة.
أما عند الأطفال، فلا تكون الفحوصات الشاملة للعين جزءًا من المتابعة الدورية إلا في حال وجود مشكلة واضحة مما يعني أن الأورام الصغيرة تمر دون اكتشافها.
نصائح وقائية سريعة
- إجراء فحص عين شامل مرة واحدة سنويًا على الأقل.
- مراجعة الطبيب فورًا عند ظهور ابيضاض في حدقة العين أو اضطراب في الرؤية.
- حماية العين من الأشعة فوق البنفسجية بارتداء النظارات الشمسية.
- متابعة تاريخ العائلة في حال وجود حالات وراثية لسرطان العين.