فوائد الفستق الحلبي للصحة.. كنز طبيعي غني بفيتامين ب يعزز صحة الدماغ
الفستق الحلبي نوع من الكسرات، يبرز كأحد أغنى المصادر الطبيعية لفيتامينات ب المركبة والعناصر الغذائية الأساسية التي تدعم الطاقة، وصحة الجهاز العصبي، والتمثيل الغذائي.
وبحسب بحث نُشر في المعاهد الوطنية للصحة (NIH)، تبين أن الفستق كان يُستهلك منذ قرون لفوائده المتعددة، ويستحق مكانة يومية في النظام الغذائي الحديث.
الفستق هو مصدر غني بفيتامينات ب المركبة
غالبًا ما يُغفل عن الفستق عند الحديث عن الأطعمة الغنية بالفيتامينات، لكنه يحتوي تقريبًا على جميع فيتامينات ب الرئيسية، ومنها:
فيتامين ب1 (الثيامين)
فيتامين ب2 (الريبوفلافين)
فيتامين ب3 (النياسين)
فيتامين ب5 (حمض البانتوثينيك)
فيتامين ب6 (البيريدوكسين)
فيتامين ب7 (البيوتين)
فيتامين ب9 (حمض الفوليك)
تُعد هذه الفيتامينات ضرورية لتحويل الطعام إلى طاقة، وتقوية الجهاز العصبي، وتحسين وظائف الدماغ.
ففيتامين ب6، على سبيل المثال، يساعد في إنتاج السيروتونين وGABA؛ وهما ناقلان عصبيان مسؤولان عن المزاج والراحة النفسية.
أما الثيامين والنياسين فيسهمان في تحويل الكربوهيدرات إلى طاقة وتقليل التعب البدني.
وفي دراسة نُشرت على موقع ResearchGate وجدت أن تناول 28 جرامًا من الفستق (حوالي 49 حبة) يوفر نحو 30% من الاحتياج اليومي من فيتامين ب6، مما يجعله من أغنى الأطعمة الطبيعية بهذا الفيتامين الحيوي.
الفستق وصحة القلب والوزن
الفستق غني بالدهون الصحية، والبروتين النباتي، والألياف، ومضادات الأكسدة، مما يجعله وجبة خفيفة متوازنة ومنخفضة السعرات مقارنة بمكسرات أخرى.
تشير أبحاث المعاهد الوطنية للصحة إلى أن تناول الفستق الحلبي باعتدال يساعد على التحكم في الوزن بفضل محتواه العالي من الألياف والبروتين، اللذين يعززان الشعور بالشبع.
كما تساهم الدهون غير المشبعة في خفض الكوليسترول الضار (LDL) ورفع الكوليسترول الجيد (HDL)، ما يدعم صحة القلب والأوعية الدموية.

الفستق وصحة الأمعاء
يُعد الفستق من الأطعمة الغنية بالبريبايوتيك، إذ يُغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء مثل اللاكتوباسيلس والبيفيدوباكتيريوم.
كما تشير دراسات إلى أن هذا التأثير الإيجابي يعزز امتصاص العناصر الغذائية ويحسن الهضم والمناعة.
فوائد الفستق للبشرة والدماغ والتوازن الهرموني
يحتوي الفستق على مزيج غني من فيتامينات ب ومضادات الأكسدة التي تدعم وظائف الدماغ والبشرة والتوازن الهرموني؛ فيتامين ب6 يعزز إنتاج الميلاتونين والسيروتونين المسؤولين عن النوم والمزاج.
كما أن حمض الفوليك (ب9) يساهم في إصلاح خلايا الدماغ وتكوين الحمض النووي، واللوتين والزياكسانثين والبوليفينول تحمي البشرة من الإجهاد التأكسدي وتدعم إنتاج الكولاجين ومقاومة علامات الشيخوخة المبكرة.
أفضل طريقة لتناول الفستق يوميًا
ينصح خبراء التغذية بتناول حفنة من الفستق (28–30 جرامًا) يوميًا كوجبة خفيفة مغذية؛ ويُفضل اختيار الأنواع غير المملحة وغير المحمصة للحفاظ على قيمتها الغذائية وتجنب الصوديوم الزائد.
ويمكن تناول الفستق بطرق متنوعة كإضافته إلى الزبادي أو العصائر أو استخدامه كزينة للسلطات أو الحلويات الصحية أو مزجه مع اللوز والزبيب لمزيج طاقة متوازن يدعم التركيز طوال اليوم.