الدواء الأمريكية توافق على دواء غير هرموني لتخفيف الأعراض المصاحب لانقطاع الطمث
وافقت إدارة الغذاء والدواء الفيدرالية اليوم على دواء جديد لعلاج انقطاع الطمث، يُقلل من الهبات الساخنة والتعرق الليلي، وذلك بعد نجاح اختباره في مركز UVA Health ومراكز أخرى في الولايات المتحدة وحول العالم.
وُجد أن دواء إلينزانيتانت يُقلل بشكل ملحوظ من وتيرة وشدة الهبات الساخنة، ويُحسّن نوم المرأة وجودة حياتها.
هذا الدواء غير الهرموني لا يحتوي على هرمون الإستروجين، ويُقدم خيارًا جديدًا ومهمًا للنساء اللاتي لا يستطعن أو لا يرغبن في اتباع خيارات العلاج المتاحة بسبب الآثار الجانبية المحتملة.
الهبات الساخنة وأعراض انقطاع الطمث الأخرى
تنتج الهبات الساخنة عن انخفاض مستويات هرمون الإستروجين خلال فترة انقطاع الطمث، وبالنسبة لبعض النساء، بعد سنوات.
يُعد العلاج الهرموني العلاج الأكثر فعالية لأعراض انقطاع الطمث، ولكن قد يصاحبه آثار جانبية - عادةً ما تكون طفيفة - مثل ألم الثدي، والانتفاخ، والصداع، أو التبقيع.

وفي حالات أقل شيوعًا، قد يزيد العلاج الهرموني طويل الأمد، وخاصةً العلاج الفموي، من خطر الإصابة بجلطات الدم أو السكتات الدماغية، أو يزيد من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، مثل سرطان الرحم، إذا تم استخدام الإستروجين بمفرده دون استخدام مُضاد للرحم. كما توجد موانع، مثل وجود تاريخ سابق للإصابة بجلطات الدم أو سرطانات حساسة للإستروجين، تمنع النساء من تناول العلاج.
اختبر الباحثون دواء إلينزانيتانت في تجارب أواسيس مزدوجة التعمية لمعرفة ما إذا كان يُقدم بديلاً جديدًا، سجّل الباحثون نساءً في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث، تتراوح أعمارهن بين 40 و65 عامًا، ويعانين من هبات ساخنة متوسطة إلى شديدة، ووزّعوهن عشوائيًا لتلقي إما 120 ملغ من إلينزانيتانت يوميًا لمدة 26 أسبوعًا أو دواءً وهميًا لمدة 12 أسبوعًا، تليها 14 أسبوعًا من إلينزانيتانت.
نتائج التجربة
أفادت النساء اللواتي تلقين إلينزانيتانت بتحسن سريع في أعراضهن وجودة حياتهن، وكشفت كلتا التجربتين عن انخفاضات ذات دلالة إحصائية في وتيرة الهبات الساخنة وشدتها خلال الأسبوع الأول.
وفي الوقت نفسه، تحسنت جودة النوم وجودة الحياة بشكل عام في كلتا التجربتين بحلول الأسبوع الثاني عشر.
بالإضافة إلى تقييم تأثير الدواء على الهبات الساخنة واضطرابات النوم، بحث الباحثون أيضًا عن الآثار الجانبية المحتملة، كان الصداع والتعب الأكثر شيوعًا، ولكنهما كانا خفيفين. ولم تكن هناك آثار جانبية شديدة، مما مهد الطريق لموافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على الدواء.