أنواع التمدد الوعائي الدماغي.. أكثرهم شيوعا التوتى
أنواع التمدد الوعائي الدماغي .. التمدد الوعائي الدماغي من أخطر الحالات التي قد تصيب الأوعية الدموية في الدماغ، إذ يؤدي إلى انتفاخ جدار أحد الشرايين نتيجة ضعف بنيته، ما يسبب ضغطاً على الأنسجة المحيطة واحتمال تمزقه في أي لحظة، وهذا المرض الصامت قد يظل غير مكتشف لسنوات إلى أن تظهر مضاعفاته الخطيرة، مثل النزيف الدماغي أو السكتة المفاجئة.
أنواع التمدد الوعائي الدماغي
وحسب موقع "مايو كلينك" فالتمدد الوعائي الدماغي ليس نوعاً واحداً، بل يتفرع إلى ثلاثة أشكال رئيسية تختلف في الشكل والمسبب، ولكل نوع خصائصه ومخاطره وطرق التعامل معه.
تمدد الأوعية الدموية الكيسي
ويعرف تمدد الأوعية الدموية الكيسي باسم التمدد التوتي الشكل، ويعد أكثر أنواع التمدد الوعائي انتشاراً بين المرضى ويشبه هذا النوع شكل حبة التوت الصغيرة التي تتدلى من غصن، حيث يتكون كيس دائري مملوء بالدم يبرز من جدار الشريان الرئيسي أو أحد فروعه الدقيقة، وغالباً يظهر هذا النوع في الشرايين الموجودة في قاعدة الدماغ، وتكمن خطورته في احتمالية تمزق الكيس المفاجئ ما يؤدي إلى نزيف دماغي حاد، وفي كثير من الحالات لا يشعر المريض بأي أعراض تذكر قبل التمزق، إلا أن بعض العلامات التحذيرية مثل الصداع المفاجئ أو اضطرابات الرؤية قد تكون دليلاً مبكراً على وجود تمدد وعائي.

تمدد الأوعية الدموية المغزلي
ويختلف التمدد الوعائي المغزلي عن الكيسي في الشكل وطريقة التكون، إذ يسبب هذا النوع انتفاخا على جميع جوانب الشريان وليس في نقطة محددة منه وينتج عادة عن ضعف مزمن في جدار الشريان بسبب ارتفاع ضغط الدم أو التقدم في العمر، ويتميز هذا النوع بأنه أقل عرضة للتمزق المفاجئ مقارنة بالكيسي، لكنه قد يؤدي إلى تضييق مجرى الدم داخل الشريان نفسه مما يسبب ضعف التروية الدموية لأجزاء معينة من الدماغ. وقد يشعر المصاب بأعراض مثل الدوخة أو التنميل أو اضطرابات الكلام في حال تأثر أحد الفصوص الدماغية.
تمدد الأوعية الدموية الفطري
ويعد هذا النوع من أندر أنواع التمدد الوعائي الدماغي، وينشأ نتيجة عدوى بكتيرية أو فطرية تصيب جدران الشرايين داخل الدماغو تتسبب العدوى في إضعاف بنية الجدار الشرياني ما يؤدي إلى انتفاخه وتشكل تمدد وعائي قد يتمزق في أي لحظة، ويحدث هذا النوع غالباً لدى الأشخاص الذين يعانون ضعفا في المناعة أو التهابات مزمنة في القلب أو الجهاز الدوري، ويحتاج المريض فيه إلى علاج مزدوج يشمل المضادات الحيوية أو مضادات الفطريات إضافة إلى متابعة دقيقة لتقييم حجم التمدد واستقرار حالته.


