كيف يتم تشخيص مرض هيرشسبرونغ؟.. خطوات طبية دقيقة لتحديد مكان الخلل
كيف يتم تشخيص مرض هيرشسبرونغ؟.. مرض هيرشسبرونغ هو اضطراب خلقي نادر يصيب الأمعاء الغليظة (القولون) عند الأطفال منذ الولادة.
ويحدث هذا المرض نتيجة غياب الخلايا العصبية المسؤولة عن حركة البراز في جزء من القولون أو في كاملها، مما يؤدي إلى صعوبة مرور الفضلات وتراكمها داخل الأمعاء، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على كيف يتم تشخيص مرض هيرشسبرونغ؟.
كيف يتم تشخيص مرض هيرشسبرونغ؟
وعن إجابة سؤال كيف يتم تشخيص مرض هيرشسبرونغ؟، فحسبما جاء بموقع"كليفلاند كلينك" الطبي ، يعد تشخيص مرض هيرشسبرونغ مرحلة حاسمة لضمان تقديم العلاج المناسب للأطفال المصابين؛ إذ يعتمد التشخيص على الفحص السريري الدقيق والاختبارات المتخصصة لتحديد مدى الإصابة ومكان الخلل في الأمعاء الغليظة.
ومن أبرز طرق تشيخص مرض هيرشسبرونغ ما يلي:
الفحص السريري الأولي
عادة ما يبدأ تشخيص المرض بزيارة طبيب الأطفال، والذي يقوم بفحص البطن للتأكد من عدم وجود انتفاخ أو ألم، وهو أحد العلامات المبكرة لانسداد الأمعاء.
وبعد ذلك، يتم فحص المستقيم لمعرفة ما إذا كان هناك تراكم للبراز أو توسع غير طبيعي في الأمعاء، وتوفر هذه الخطوة معلومات أساسية عن حالة الأمعاء قبل الانتقال إلى الفحوصات المتقدمة.

الفحوصات التصويرية
وقد يوصي الطبيب بإجراء واحد أو أكثر من الاختبارات التالية:
الأشعة السينية للبطن
والتي تساعد على كشف انسداد الأمعاء أو تراكم الغازات، وتعد خطوة أولية لتقييم حجم وموقع الانسداد بشكل واضح.
حقنة التباين الشرجية
يقوم الطبيب بإدخال الطبيب قسطرة رفيعة عبر المستقيم لتعبئة الأمعاء بسائل آمن يسمى التباين، وتلتقط صور بالأشعة أثناء مرور السائل، مما يسمح للطبيب برؤية أي تضيق أو انسداد في الأمعاء.
ويعد هذا الفحص أكثر دقة في تحديد مناطق الخلل مقارنة بالأشعة السينية التقليدية.
الخزعة
فيما يعتبر أخذ خزعة من المستقيم الإجراء الأكثر دقة لتأكيد تشخيص مرض هيرشسبرونغ، ويقوم الطبيب بأخذ عينة صغيرة من أنسجة المستقيم باستخدام جهاز خاص.
ويتم فحص النسيج تحت المجهر بواسطة أخصائي علم الأمراض للتأكد من وجود أو غياب الخلايا العصبية المسؤولة عن حركة الأمعاء.
جدير بالذكر أن هذه العملية غير مؤلمة ولا تتطلب تخديرًا في معظم الحالات، ولكنها توفر التأكيد النهائي على التشخيص.

