هل تحبين ارتداء الكعب العالي؟.. إليكِ 5 مخاطر صحية تتعرضين لها
يُنظر إلى الكعب العالي رمز للأناقة والثقة والجاذبية، لكن خلف هذا المظهر الأنيق تختبئ أضرار صحية قد تبدأ خلال ساعتين فقط من ارتدائه.
فالدراسات الحديثة تُظهر أن الكعب العالي لا يؤثر فقط على شكل القدم، بل يُغير محاذاة العمود الفقري، والدورة الدموية، ووضعية الجسم بالكامل.
هل تحبين ارتداء الكعب العالي؟
ومع مرور الوقت، قد يتحول هذا التأثير المؤقت إلى مشكلات مزمنة؛ وفيما يلي 5 أضرار مؤكدة لارتداء الكعب العالي حتى لفترات قصيرة.
إجهاد العضلات وآلام أسفل الظهر
يُغيّر الكعب العالي الوضع الطبيعي للعمود الفقري؛ فعند رفع الكعب يتحرك مركز الثقل إلى الأمام، ما يُجبر عضلات أسفل الظهر على العمل بجهد أكبر للحفاظ على التوازن؛ ويؤدي ذلك إلى شد عضلات أوتار الركبة وضغطٍ على الفقرات القطنية.
حتى ساعتان من ارتداء الكعب العالي كفيلتان بالتسبب بإجهاد عضلي يستمر طوال اليوم؛ ومع التكرار، يتكيف الجسم مع الوضعية الخاطئة، فتظهر آلام مزمنة وسوء في استقامة الظهر.

عدم استقرار الكاحل وإجهاد الأربطة
أظهرت دراسة في National Institutes of Health أن ارتفاع الكعب من 3 إلى 9 سم يُضاعف خطر عدم الاستقرار، ويُقلل من طول الخطوة وثبات الساق، مما يزيد من احتمالية السقوط ومشكلات المفاصل على المدى الطويل وعدم استقرار الكاحل وإجهاد الأربطة.
التهاب المفاصل العظمي
شير دراسة في Science Direct إلى أن ارتداء الكعب العالي يُغير محاذاة الركبة، ويزيد من نشاط العضلات المحيطة بها، وهو ما يرتبط بمعدلات أعلى من التهاب المفاصل العظمي لدى النساء.
تنميل وانضغاط أعصاب أصابع القدم
يضغط الكعب العالي على مقدمة القدم، مما يؤدي إلى انضغاط الأعصاب بين أصابع القدمين الثالث والرابعة وهي حالة تُعرف باسم ورم مورتون العصبي.
الأعراض تبدأ بوخز أو حرقة أو تنميل مؤقت، لكن الاستخدام المتكرر يؤدي إلى تهيج مزمن للأعصاب وصعوبة في ارتداء الأحذية الضيقة لاحقًا.
الدوالي وضعف الدورة الدموية
تؤثر الأحذية ذات الكعب العالي على تدفق الدم الطبيعي من الساقين إلى القلب؛ فعضلات الساق التي تعمل كمضخة للدم تبقى في حالة انقباض مستمر أثناء ارتداء الكعب، مما يُعيق عودة الدم الوريدي.
ويُعد الشعور بالوخز أو التعب في الساقين بعد بضع ساعات من ارتداء الكعب إشارة مبكرة على ضعف الدورة الدموية.
وتؤكد دراسة في Science Direct أن الاستخدام المستمر للكعب العالي يرفع الضغط الوريدي في الساقين، ما يزيد خطر تكون الدوالي وأمراض الأوعية الدموية.