أسباب التهاب بطانة الرحم.. الوراثة والحيض الرجعي أبرزها
يتساءل العديد من النساء عن أسباب التهاب بطانة الرحم؟، وهو إحدى الأمراض التي تعاني منها العديد من السيدات، وأغلبهن لا يعلمنا سبب الإصابة بهذه المشكلة، والحقيقة أنه السبب الدقيقة غير معروف، ولكن هناك العديد من العوامل التي قد تؤدي إلى الإصابة بهذا المرض، وفيما يلي نستعرض أسباب التهاب بطانة الرحم بالتفاصيل.
أسباب التهاب بطانة الرحم
في حين أن السبب الدقيق لالتهاب بطانة الرحم غير معروف تمامًا، يُعتقد أن لهذه الحالة الطبية المزمنة التي تصيب الأنسجة المبطنة للرحم (بطانة الرحم) أسبابًا متعددة قد تُسهم في حدوثها، فيما يلي بعض الأسباب الرئيسية:
1. الحيض الرجعي: تفترض هذه النظرية أنه أثناء الحيض، يتدفق دم الحيض المحتوي على خلايا بطانة الرحم إلى تجويف الحوض بدلًا من خروجه من الجسم، مما يؤدي إلى انغراس هذه الخلايا في أعضاء الحوض.

2. الوراثة: غالبًا ما ينتقل التهاب بطانة الرحم بين أفراد العائلة، مما يشير إلى أن العامل الوراثي قد يلعب دورًا في تطور التهاب بطانة الرحم وزيادة قابلية الإصابة به.
3. التحول الخلوي: تحول خلايا بطانة الحوض إلى خلايا شبيهة ببطانة الرحم، يمكن أن يؤدي هذا التحول غير الطبيعي إلى تطور التهاب بطانة الرحم في مناطق خارج الرحم.
4. نقل خلايا بطانة الرحم: انتقال خلايا بطانة الرحم عبر الأوعية الدموية أو الجهاز اللمفاوي إلى أجزاء بعيدة من الجسم، بمجرد نقلها، يمكن لهذه الخلايا أن تزرع وتنمو، مما يسبب التهاب بطانة الرحم.
5. الزرع المباشر: قد تنقل الإجراءات الجراحية أو الطبية، مثل العمليات القيصرية أو استئصال الرحم، خلايا بطانة الرحم عن غير قصد إلى مناطق يمكن أن تزرع فيها وتتكاثر.
6. تأخر الإنجاب: قد تكون النساء اللواتي لم ينجبن أو لم ينجبن طفلهن الأول في سن متأخرة أكثر عرضة للإصابة بالتهاب بطانة الرحم.
7. اضطرابات الدورة الشهرية: قد تساهم دورات الحيض القصيرة أو فترات الحيض الغزيرة والمطولة في احتمالية الإصابة بالتهاب بطانة الرحم.
8. خلل في الجهاز المناعي: قد تؤثر بعض العوامل الوراثية على قدرة الجهاز المناعي على التعرف على أنسجة بطانة الرحم غير الموضعية والتخلص منها، مما يساهم في الإصابة بالتهاب بطانة الرحم.
المناطق الشائعة التي قد تتشكل فيها بطانة الرحم هي:
- بطانة تجويف الحوض
- المبيضان
- قناتي فالوب
- الرحم
- الأمعاء والمثانة