3 طرق لتشخيص الصرع.. تعرف عليهم بالتفاصيل
الصرع مرض عصبي مزمن يصيب جميع الأعمار، يُعرف أيضًا باسم اضطراب النوبات، إذ يتميز بنوبات متكررة وغير متوقعة ناتجة عن نشاط دماغي غير طبيعي.
ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، يعاني حوالي 50 مليون شخص حول العالم من الصرع، مما يجعله أحد أكثر الاضطرابات العصبية شيوعًا.
تحدث النوبات عمومًا بسبب تفريغ كهربائي مفرط في الخلايا، ويمكن أن يحدث في أي جزء من الدماغ، تتراوح شدة النوبة من تشنجات عضلية طفيفة أو نقص في الانتباه إلى تشنجات شديدة وممتدة. بالإضافة إلى ذلك، قد يختلف تواتر النوبات، من أقل من نوبة واحدة سنويًا إلى عدة نوبات يوميًا.
تشخيص الصرع
يتضمن تشخيص الصرع عادةً تقييمًا شاملًا من قِبل أخصائي رعاية صحية، والذي قد يشمل ما يلي:
1. التاريخ الطبي
سيأخذ مقدم الرعاية الصحية تاريخًا طبيًا مفصلاً، يتضمن معلومات حول أعراض الفرد، وتكرار النوبات وطبيعتها.

2. الفحص السريري
سيُجرى فحص عصبي شامل لتقييم المهارات الحركية، وردود الفعل، والوظائف الحسية، ووظائف الدماغ بشكل عام.
3. الاختبارات التشخيصية
قد تحتاج إلى الخضوع لبعض الاختبارات لمعرفة ما إذا كنت مصابًا بالصرع أم لا.
- تخطيط كهربية الدماغ (EEG): يُسجل هذا الاختبار النشاط الكهربائي في الدماغ، وهو أداة أساسية لتشخيص الصرع. قد تُشير الأنماط أو النبضات غير الطبيعية في تخطيط كهربية الدماغ إلى الإصابة بالصرع.
- تصوير الدماغ: قد تُجرى اختبارات تصويرية، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) أو التصوير المقطعي المحوسب (CT)، لتحديد أي تشوهات هيكلية أو أورام أو آفات في الدماغ قد تُسبب النوبات.
- فحوصات الدم: قد تُجرى فحوصات الدم لاستبعاد الحالات الأيضية أو الوراثية التي قد تُساهم في حدوث النوبات.
أعراض الصرع
- النوبات المعممة
- النوبات الجزئية
- فقدان الوعي
- التشنجات والحركات اللإرادية
- نوبات التحديق
- التلقائية
- الأعراض النفسية
- فقدان السيطرة الجسدية
علاج الصرع
- أدوية الصرع (AEDs)
- الجراحة
- نظام غذائي صحي
- تحفيز العصب المبهم (VNS)
- تعديل نمط الحياة