أعراض حصى اللوزتين.. رائحة الفم وآلام الحلق أبرزها
أعراض حصى اللوزتين.. تعد حصى اللوزتين من المشكلات الصحية الشائعة التي قد تمر دون ملاحظة، إذ لا تظهر أعراضها بوضوح في كثير من الحالات، وغالبًا ما تكتشف بالصدفة أثناء فحص الحلق أو عند ملاحظة رائحة فم غير معتادة.
وعلى الرغم من أنها في الغالب غير خطيرة، إلا أن أعراضها قد تكون مزعجة وتؤثر على راحة المريض ونوعية حياته اليومية، فهيا نتعرف خلال التقرير التالي على أعراض حصى اللوزتين.
أعراض حصى اللوزتين
وعن أعراض حصى اللوزتين، فحسبما ذكره موقع"ويب طب"، في معظم الأحيان، تكون حصى اللوزتين صغيرة وغير مؤلمة، ولكن عند ازدياد حجمها أو عددها تبدأ مجموعة من الأعراض في الظهور، ومن أبرزها:
- التهاب وتهيج اللوزتين، فيشعر المصاب بألم أو حرقة في الحلق، خصوصًا عند البلع أو التحدث لفترات طويلة.
- مع ظهور بقع بيضاء في الجزء الخلفي من الحلق، يمكن ملاحظتها بالعين المجردة عند الفحص، وهي في الغالب كتل صلبة صغيرة تنمو بمرور الوقت.
- وكذلك رائحة الفم الكريهة، والتي تعد من أكثر العلامات وضوحًا، وتنشأ نتيجة تراكم البكتيريا والفطريات داخل الحصى وتحلل بقايا الطعام والخلايا الميتة.
- ومذاق معدني أو غير طبيعي في الفم، فيشعر بعض المرضى بطعم يشبه طعم الحديد، خاصة عند زيادة عدد الحصى أو تهيج اللوزتين.
أعراض مرتبطة بالألم والبلع
مع تضخم الحصى أو التهاب اللوزتين المصاحب، قد تظهر أعراض تؤثر بشكل مباشر على تناول الطعام والكلام، مثل:
- صعوبة في البلع؛ بسبب الألم أو الإحساس بوجود جسم غريب في الحلق، مما قد يؤدي إلى فقدان الشهية أو ضعف التغذية.
- وأيضًا الشعور بعدم الراحة في الفم والحلق: يصفه البعض بأنه إحساس بشيء عالق لا يمكن التخلص منه بالسعال أو البلع.

أعراض أقل شيوعًا
وفي بعض الحالات، قد تظهر أعراض غير معتادة لكنها مرتبطة بحصى اللوزتين، منها:
- الإحساس بآلام وضغط في الأذن؛ نتيجة تشارك بعض الأعصاب بين منطقة الحلق والأذن، مما يجعل الألم ينتقل بينهما.
- وأيضًا سعال متكرر أو مزمن، قد يحدث كرد فعل طبيعي للجسم في محاولة لطرد الحصى من مكانها.
- والتهابات حلق متكررة يصعب علاجها، خاصة عندما تكون اللوزتان ملتهبتين بشكل مزمن.
- وخروج حصى صغيرة بيضاء أو صفراء عند السعال أو البصق، وهي من العلامات الأكيدة لوجود المشكلة.
وينصح بزيارة الطبيب المختص في حال استمرار الأعراض لفترة طويلة أو ظهور ألم شديد في الحلق وصعوبة في البلع والتنفس، إذ يمكن للطبيب تشخيص الحالة بسهولة عبر الفحص المباشر أو باستخدام الأشعة.
وفي بعض الحالات، قد يلجأ إلى إزالة الحصى يدويًا أو اقتراح استئصال اللوزتين إذا تكررت المشكلة بشكل مزمن.

