الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

اكتشاف نوع جديد من سرطان الغدد الليمفاوية

الأربعاء 12/نوفمبر/2025 - 01:27 م
سرطان الغدد الليمفاوية
سرطان الغدد الليمفاوية


حدد باحثون في جامعة ساوثهامبتون نوعًا فرعيًا جديدًا من الأورام اللمفاوية، قد يُمهد الطريق لعلاجات مُحسّنة وأكثر استهدافًا لبعض مرضى سرطان الدم.

كما وجد علماء السرطان وعلماء الأحياء أن خلايا الأورام اللمفاوية من هذا النوع الفرعي الجديد تحمل سكرًا فريدًا يُعزز بقاء السرطان ونموه.

الليمفوما

الليمفوما نوع من سرطان الدم يصيب خلايا الدم البيضاء المعروفة باسم الخلايا الليمفاوية.

هناك أنواع عديدة من الليمفوما، لكن هذا الاكتشاف الأخير يتعلق بنوع يُسمى ليمفوما الخلايا البائية الكبيرة المنتشرة (DLBCL)، والذي يصيب خلايانا البائية.

عندما تعمل هذه الخلايا بشكل طبيعي، تساعد في مكافحة العدوى في الجسم.

داخل DLBCL، اكتشف الباحثون الآن نوعًا فرعيًا جديدًا يسمى Mann-type DLBCL.

وقد وصف الفريق، الذي عمل مع باحثين في كندا والولايات المتحدة، النتائج التي توصلوا إليها في ورقة بحثية نُشرت مؤخرًا في مجلة Blood.

يقول الباحث الرئيسي البروفيسور فرانشيسكو فوركوني من مجموعة سرطان الخلايا البائية بجامعة ساوثهامبتون: "إن المرضى الذين يعانون من هذا النوع الفرعي الجديد، DLBCL من نوع مان، يعانون من سرطان عالي الخطورة لا يستجيب بشكل جيد للعلاجات التقليدية، لذا فإن تحديد هذه المجموعة كمجموعة مميزة مهم جدًا لبرنامج علاجهم.

وأضاف: "إن فهم نوع السرطان الذي نحاربه يشكل جزءًا أساسيًا من مكافحة المرض ويفتح الباب أمام تطوير علاجات جديدة ومحسنة".

حلل العلماء بيانات 595 مريضًا بسرطان الخلايا اللمفاوية الليفية (DLBCL)، تم الوصول إليها من خلال مجموعتي بيانات منفصلتين لفئات مرضى سرطان الخلايا اللمفاوية الليفية (DLBCL) من مجموعة دراسة سرطان الخلايا اللمفاوية الليفية الجديدة التابعة لوكالة سرطان كولومبيا البريطانية (BCCA) ومجموعة دراسة سرطان الخلايا اللمفاوية الليفية الجديدة التابعة للمعهد الوطني للسرطان (NCI).

بحث العلماء عن سكر محدد يُسمى المانوز على مستقبل الخلايا البائية الرئيسي، ونجحوا في تحديده في حوالي ثلث حالات سرطان الخلايا اللمفاوية الليفية الليفية (DLBCL).

وجد الباحثون أن خلايا ليمفوما DLBCL من نوع مان تحمل هذا السكر دائمًا، وليست حساسة للأدوية التقليدية المضادة للسرطان.

يوجد المانوز بشكل طبيعي على سطح العديد من العوامل المُعدية، مثل الفيروسات، ولكنه عادةً لا يكون وفيرًا في الخلايا البشرية الطبيعية.

يساعد وجود السكر الخلايا السرطانية على البقاء والنمو بشكل أسرع، مما يجعلها مقاومة للعلاجات القياسية - مما يؤدي في النهاية إلى شكل عدواني من السرطان ونتائج أسوأ للمرضى.

علق البروفيسور ماكس كريسبين، مدير معهد علوم الحياة بجامعة ساوثهامبتون، والمؤلف المشارك في البحث، قائلاً: "من غير المعتاد أن نرى هذه الأنواع من الكربوهيدرات تلعب دورًا حاسمًا في بيولوجيا السرطان، إن اكتشاف هياكل المانوز التي تُحفز نمو الورم أمرٌ رائع، ومثالٌ قوي على كيف يُمكن للعلوم متعددة التخصصات، التي تجمع بين الرؤى الجزيئية والبيانات السريرية ، أن تُغير فهمنا للمرض".

هذا البحث الهادف إلى تحديد سرطان الخلايا القاعدية الكبيرة من نوع مان يعني أن الأطباء أصبحوا قادرين على التعرف على حالات محددة من هذا النوع بسهولة أكبر باستخدام الاختبارات المعملية التقليدية.

هذا الإنجاز يعني أن العلماء أصبحوا قادرين على العمل على إيجاد علاجات أكثر فعالية ومصممة خصيصًا لهذا النوع الفرعي، والمساعدة في تحقيق نتائج أفضل للمرضى.