الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

دراسة: بول الثعابين قد يساعد في علاج حصوات الكلى والنقرس

الأحد 16/نوفمبر/2025 - 07:37 م
بول الثعبان.. أرشيفية
بول الثعبان.. أرشيفية


يعتقد العلماء أن الثعابين والسحالي قد تساعدهم في إيجاد طرق جديدة للوقاية من حصوات الكلى المؤلمة ومرض النقرس لدى البشر، ويعود الفضل في ذلك كله إلى حيلة تطورية. الزواحف لا تتبول فحسب؛ بل تُبلور فضلاتها لتوفير المياه.

تفاصيل الدراسة

أفاد باحثون فحصوا بولًا صلبًا لأكثر من 20 نوعًا من الزواحف مؤخرًا في مجلة الجمعية الكيميائية الأمريكية أن جميعها تحتوي على كرات دقيقة مصنوعة من حمض اليوريك.

يؤكد هذا الاكتشاف كيف طورت الزواحف طريقة فريدة لتخزين وإخراج الفضلات في شكل بلوري - وهي نتائج قد تؤدي يومًا ما إلى طرق جديدة لعلاج الحالات البشرية المرتبطة بتراكم حمض اليوريك.

بول الثعابين والزواحف يساعد في علاج حصوات الكلى والنقرس.. دراسة توضح -  اليوم السابع

صرحت جينيفر سويفت، المؤلفة المراسلة، وأستاذة الكيمياء في جامعة جورج تاون، في بيان صحفي: "لقد استُلهم هذا البحث من الرغبة في فهم الطرق التي تستطيع بها الزواحف إخراج هذه المادة بأمان، على أمل أن يُلهم ذلك مناهج جديدة للوقاية من الأمراض وعلاجها".

بينما يتخلص الإنسان من النيتروجين الزائد عبر البول على شكل يوريا وحمض اليوريك والأمونيا، تُحوّل الزواحف بعض هذه المركبات نفسها إلى مواد صلبة تُعرف باسم "اليورات". تُطرد هذه المواد بعد ذلك من خلال فتحة تُسمى المَجرَق.

في حين أن تكوين البلورات هذا يُساعد الزواحف على البقاء، تُسبب العملية نفسها مشاكل كبيرة للبشر.

يمكن أن تُسبب مستويات حمض اليوريك المرتفعة جدًا تراكم البلورات في المفاصل (النقرس) أو في المسالك البولية (حصوات الكلى).

استخدم فريق سويفت مجاهر قوية لمعرفة كيف تختلف أجهزة الزواحف عن أجهزة البشر.

وجدوا أن أنواعًا مثل الثعابين وأفاعي الأشجار المدغشقرية تُنتج يورات تتكون من كرات مُحكمة لا يزيد حجمها عن 0.0004 بوصة.

تتكون هذه الكرات الدقيقة من بلورات نانوية أصغر حجمًا من الماء وحمض اليوريك. ووجد الباحثون أن حمض اليوريك يُساعد في تحويل الأمونيا السامة إلى شكل صلب أكثر أمانًا.

يفترض الباحثون أن حمض البوليك قد يكون له دور وقائي مماثل لدى البشر، لكنهم بحاجة إلى مزيد من البحث للتأكد.

على أي حال، تشير النتائج إلى أن التركيب الكيميائي لفضلات الزواحف قد يؤدي يومًا ما إلى تطوير طرق أفضل لعلاج الأمراض المرتبطة بحمض البوليك.