الثلاثاء 21 يوليو 2026 الموافق 07 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هي أعراض مرض لافورا؟.. علامات متعددة إليكم بالتفصيل

الأربعاء 19/نوفمبر/2025 - 12:14 م
ما هي أعراض مرض لافورا؟
ما هي أعراض مرض لافورا؟


ما هي أعراض مرض لافورا؟.. مرض لافورا، أحد الأمراض العصبية النادرة والخطيرة، يصيب الأطفال والمراهقين بشكل رئيسي، ويؤدي إلى تدهور تدريجي في وظائف المخ والحركة، وهو نوع من الصرع يسمى الصرع الرمعي التقدمي،  فهيا نتعرف خلال التقرير التالي على ما هي أعراض مرض لافورا؟.

ما هي أعراض مرض لافورا؟

وبشأن إجابة سؤال ما هي أعراض مرض لافورا؟، فحسبما ذكره موقع"كليفلاند كلينك" الطبي، عادة ما تبدأ أعراض هذا المرض ما بين سن 8 و19 عامًا، مع متوسط ظهورها بين 14 و16 عامًا، ولكن هناك حالات نادرة قد تظهر عند الأطفال الأصغر سنًا.

وتتنوع أعراض مرض لافورا، وتشمل ما يلي:

  • النوبات العصبية، وهي غالبًا أولى العلامات التي يلاحظها الأهل.
  • وأيضًا التدهور المعرفي، مع زيادة صعوبة التعلم والتفكير ومعالجة المعلومات.
  • وكذلك صعوبات في الكلام والتواصل.
  • فضلًا عن مشكلات في التوازن والتنسيق الحركي.
  • بالإضافة إلى تصلب العضلات أو التشنجات.
  • والتغيرات السلوكية والمزاجية، مثل: الاكتئاب أو اللامبالاة.
  • وفقدان الذاكرة والخرف مع تقدم المرض.
طبيب يفحص حالة طفل يعاني من أعراض مرض لافورا

أنواع نوبات مرض لافورا

وعن أنواع نوبات مرض لافورا، يتعرض الأطفال المصابون بأنواع متعددة من النوبات، منها:

  • النوبات الرمعية العضلية، وهي ارتعاشات عضلية مفاجئة وغير إرادية، وهي الأكثر شيوعًا.
  • وأيضًا النوبات القذالية، وهي فقدان مفاجئ للرؤية مع حدوث هلوسات.
  • وكذلك النوبات التوترية الرمعية، وهي تصلب العضلات مصحوبًا بحركات ارتعاشية أو تشنجية.
  • فضلًا عن نوبات الغياب، وهي لحظات من التحديق في الفضاء مع غياب التفاعل.
  • بالإضافة إلى النوبات الجزئية المعقدة، تحديق مصحوب بحركات مفاجئة أو متكررة.
  • والنوبات الارتخائية، وهي فقدان مفاجئ لقوة العضلات.
  • ومع تطور الحالة، تزداد النوبات تكرارًا وشدة، ويصبح التحكم فيها أكثر صعوبة رغم التدخل الطبي المبكر.

أعراض مرض لافورا التقدمي

وبشأن أعراض مرض لافورا التقدمي، يمثل مرض لافورا حالة متفاقمة بمرور الوقت؛ إذ تبدأ الأعراض بشكل بسيط قبل أن تؤثر تدريجيًا على قدرة الطفل على التفاعل مع العالم من حوله. 

وبعد حوالي ست سنوات من ظهور الأعراض، يفقد نحو نصف المصابين القدرة على التحكم في الحركة، وقد يصبح الطفل غير قادر على المشي أو الكلام أو الجلوس بمفرده، ما يستلزم رعاية مستمرة لضمان راحته وسلامته.