الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

ما هو علاج التهاب الأوتار؟.. خيارات متعددة حسب الحالة

الخميس 20/نوفمبر/2025 - 05:29 م
ما هو علاج التهاب
ما هو علاج التهاب الأوتار؟


ما هو علاج التهاب الأوتار؟.. يعد التهاب الأوتار من الإصابات الشائعة التي يعاني منها الرياضيون والعاملون في الأعمال اليدوية والأشخاص الذين يؤدون حركات متكررة في حياتهم اليومية. 

ورغم أنه ليس من الإصابات الخطيرة غالبًا، فإهماله قد يؤدي إلى تفاقم الألم وصعوبة الحركة لفترات طويلة قد تمتدّ إلى عدة أشهر، فهيا نتعرف خلال السطور القادمة على ما هو علاج التهاب الأوتار؟. 

ما هو علاج التهاب الأوتار؟

ولمن برغب في معرفة إجابة سؤال ما هو علاج التهاب الأوتار ؟، فحسبما ذكره موقع"مايو كلينك" الطبي تستهدف خطط العلاج تخفيف الألم وتقليل الالتهاب وتهيئة الوتر للعودة إلى أداء وظيفته بشكل طبيعي، مع الاعتماد على مزيج من العلاجات الدوائية والفيزيائية والإجراءات المتقدمة عند الضرورة.

ومن أبرز خيارات علاج التهاب الأوتار ما يلي:

الأدوية

  • تبدأ أغلب خطط العلاج بالأدوية الخفيفة التي تساعد على السيطرة على الألم، وتشمل المسكنات الشائعة مثل: الأسبرين والإيبوبروفين ونابروكسين الصوديوم، إلى جانب الأسيتامينوفين. 
  • وتستخدم هذه الأدوية لفترات قصيرة لتفادي آثارها الجانبية المحتملة على المعدة والكلى والكبد.
  • كما يلجأ بعض المرضى إلى الكريمات الموضعية التي تحتوي على مسكنات، نظرًا لقدرتها على تخفيف الألم دون التعرّض لمضاعفات الأدوية الفموية.
  • وفي الحالات التي يشتد فيها الالتهاب، يلجأ الأطباء إلى حقن الكورتيزون حول الوتر المصاب، وهي علاجات فعّالة في تخفيف الألم سريعًا، إلا أن استخدامها المتكرر قد يؤدي إلى إضعاف الوتر وزيادة احتمالية تمزقه؛ لذا تستخدم بحذر شديد.

ويلفت الأطباء المختصين الانتباه إلى التقدم الملحوظ في علاج البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP)، والذي يعتمد على فصل الصفائح الدموية من دم المريض ثم إعادة حقنها في المنطقة المصابة لتحفيز الشفاء.

كما أظهرت الدراسات نتائج واعدة خاصة في حالات الالتهاب المزمن.

طبيب يفحص حالة سيدة تعاني من التهاب الأوتار

العلاج الطبيعي

فيما يعتبر العلاج الطبيعي من أهم عناصر العلاج؛ إذ يسهم في تقوية العضلات والأوتار وتحسين مرونة المفاصل. 

وتعد تمارين التقوية اللامركزية من أكثر الطرق فعالية في علاج الالتهابات المزمنة؛ إذ تركز على شد العضلة أثناء إطالتها، ما يساعد على إعادة بناء الوتر بشكل تدريجي.

إجراءات طبية وجراحية عند الحاجة

وعندما لا تحقق العلاجات التقليدية النتائج المطلوبة، تُطرح خيارات أكثر تقدّمًا، منها:

الوخز الجاف بالإبر عبر الموجات فوق الصوتية، والذي يهدف إلى تحفيز عملية ترميم الوتر من خلال إحداث ثقوب دقيقة في النسيج المتضرر.

الجراحة، والتي تعد الخيار الأخير في الحالات الشديدة، خاصة عند حدوث تمزق في الوتر أو انفصاله عن العظم؛ إذ يجري ترميم الوتر لإعادة وظيفته.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية

فيما تعد العناية اليومية من العوامل الحاسمة في العلاج، وتشمل:

  • الراحة، تجنب الأنشطة التي تسبب الألم، مع إمكانية ممارسة أنشطة خفيفة لا تؤثر على الوتر.
  • وأيضًا الثلج، فيتم وضع كمادات باردة لمدة 20 دقيقة عدة مرات يوميًا لتخفيف الألم والتورم.
  • وكذلك الضمادات الضاغطة؛ للحد من التورم والمحافظة على استقرار المنطقة المصابة.
  • مع رفع الطرف المصاب، لاسيما في حالات إصابات الركبة أو الكاحل لتقليل التورم.
  • كما ينصح الأطباء بالعودة التدريجية إلى حركة المفصل بعد أيام قليلة من الراحة، لتجنب تيبس المفصل والحفاظ على مرونته.