الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

أسباب اضطراب المعالجة السمعية.. هل للتقدم فى العمر علاقة؟

السبت 22/نوفمبر/2025 - 01:18 ص
أسباب اضطراب المعالجة
أسباب اضطراب المعالجة السمعية


أسباب اضطراب المعالجة السمعية .. اضطراب المعالجة السمعية هو حالة تؤثر على قدرة الشخص على فهم وتحليل الأصوات التي يتلقاها، على الرغم من أن جهازه السمعي يعمل بشكل طبيعي. 

أسباب اضطراب المعالجة السمعية

وحسب موقع "مايو كلينك" فقد لا يكون سبب الإصابة دائما واضحا، لكن هناك العديد من العوامل التي يمكن أن تساهم في تطور هذا الاضطراب، ولذا نتناول أبرز الأسباب والعوامل التي تزيد من خطر الإصابة باضطراب المعالجة السمعية.

ما هو اضطراب المعالجة السمعية؟

واضطراب المعالجة السمعية هو حالة تحدث عندما يعجز الدماغ عن معالجة الموجات الصوتية التي تلتقطها الأذن بشكل صحيح وفي الحالة الطبيعية، يقوم الدماغ بتفسير الأصوات بشكل سريع وفعال، لكن في حالة اضطراب المعالجة السمعية، لا يتمكن الدماغ من تفسير هذه الأصوات بشكل سليم، وقد يؤدي ذلك إلى صعوبة في فهم الكلمات، خاصة في البيئات الصاخبة أو عندما يتحدث الآخرون بسرعة وفي العديد من الحالات، لا يعرف السبب الدقيق وراء اضطراب المعالجة السمعية، إلا أن هناك العديد من العوامل التي قد تساهم في تطور هذا الاضطراب، ومنها:

التأثيرات المرتبطة بالدماغ، حيث يمكن أن يحدث اضطراب المعالجة السمعية نتيجة لمشاكل في الجزء الخاص بالسمع في الدماغ وهذا الجزء مسؤول عن تلقي وتحليل الإشارات الصوتية المرسلة من الأذن وتحويلها إلى معلومات مفهومة وعند حدوث خلل في هذا الجزء من الدماغ، يواجه الشخص صعوبة في تفسير الأصوات بشكل صحيح.

يمكن أن يحدث اضطراب المعالجة السمعية نتيجة لمشاكل في الجزء الخاص بالسمع في الدماغ 

الحالات المرضية المرتبطة بالعمر، وتزداد احتمالية الإصابة باضطراب المعالجة السمعية مع التقدم في العمر حيث قد يعاني كبار السن من هذا الاضطراب نتيجة لتدهور بعض وظائف الدماغ بسبب التقدم في السن، مثل التأثيرات الناتجة عن السكتة الدماغية أو إصابات الرأس السابقة.

إصابات الرأس والسكتة الدماغية، ومن الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى اضطراب المعالجة السمعية هو التعرض لإصابة في الرأس أو السكتة الدماغية حيث يمكن أن تؤثر هذه الحوادث على المناطق السمعية في الدماغ، ما يؤدي إلى صعوبة في معالجة وفهم الأصوات.

التسمم بالرصاص، وفي حالات التسمم بالرصاص، قد يتأثر الدماغ بشكل سلبي، ويزداد خطر الإصابة باضطراب المعالجة السمعية وقد يحدث التسمم بالرصاص بسبب تعرض الشخص للرصاص في بيئته أو من خلال ممارسات غير آمنة.

اضطرابات نوبات الصرع، والأشخاص الذين يعانون من نوبات صرع مستمرة قد يكونون أكثر عرضة للإصابة باضطراب المعالجة السمعية.

مشكلات مرتبطة بالولادة، وبعض المشكلات التي تحدث أثناء الولادة من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة باضطراب المعالجة السمعية، خاصة إذا كانت الولادة مبكرة أو إذا كان الطفل يعاني من انخفاض الوزن عند الولادة، وقد تؤدي هذه العوامل إلى تلف أو ضعف في وظائف الدماغ المرتبطة بالمعالجة السمعية.

العدوى المتكررة للأذن، والأطفال الذين يعانون من عدوى الأذن المتكررة، خاصة في مرحلة الطفولة المبكرة، قد يكونون أكثر عرضة للإصابة باضطراب المعالجة السمعية. 

وتؤثر هذه العدوى بشكل مباشر على الأذن الوسطى وقد تؤدي إلى ضعف في السمع المؤقت أو الدائم، مما يساهم في صعوبة معالجة الدماغ للأصوات بشكل صحيح.