الثلاثاء 21 يوليو 2026 الموافق 07 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

مخاطر جراحة إعادة بناء الحنجرة الرغامية.. عدة مضاعفات محتملة

الإثنين 24/نوفمبر/2025 - 12:58 م
مخاطر جراحة إعادة
مخاطر جراحة إعادة بناء الحنجرة الرغامية


مخاطر جراحة إعادة بناء الحنجرة الرغامية.. تعد جراحة إعادة بناء الحنجرة الرغامية واحدة من أهم التدخلات الجراحية المتقدمة لإنقاذ المرضى الذين يعانون من تضيق المجرى الهوائي. 

ورغم أن هذه الجراحة تسهم بصورة كبيرة في تحسين جودة التنفس، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على مخاطر جراحة إعادة بناء الحنجرة الرغامية.

مخاطر جراحة إعادة بناء الحنجرة الرغامية

وعن مخاطر جراحة إعادة بناء الحنجرة الرغامية، فحسبما جاء بموقع" مايو كلينك" الطبي، تظل جراحة إعادة بناء الحنجرة الرغامية عملية دقيقة تحمل بعض المخاطر التي يجب على المرضى وذويهم معرفتها قبل اتخاذ قرار الخضوع لها.

ومن أبرز مخاطر جراحة إعادة بناء الحنجرة الرغامية ما يلي:

العدوي

يعد خطر الإصابة بالعدوى في موقع الجراحة من المضاعفات المشتركة بين معظم العمليات، بما في ذلك جراحة الاستبناء الحنجري الرغامي. 

وغالبًا ما تظهر علامات العدوى  على شكل احمرار، أو تورم، أو خروج صديد، إلى جانب ارتفاع الحرارة إلى 38 درجة مئوية أو أكثر. 

وفي هذه الحالات، يصبح التواصل المباشر مع الفريق الطبي أمرًا ضروريًا لتجنب تفاقم المشكلة.

انخماص الرئة

ومن المخاطر التي قد تحدث أثناء العملية انخماص الرئة أو ما يُعرف باسترواح الصدر. 

وتحدث هذه الحالة عند تسرب الهواء إلى المساحة الفاصلة بين الرئة وجدار الصدر نتيجة إصابة غير مقصودة. 

فهذا التسرب يضغط على الرئة من الخارج وقد يؤدي إلى انهيارها. ورغم أن هذه المضاعفات غير شائعة، فالتعرف عليها مبكرًا يسهّل التعامل معها.

إجراء جراحة إعادة بناء الحنجرة الرغامية لاحد المرضى

تحرك أنبوب التنفس أو دعامة مجرى الهواء

وخلال الجراحة، قد يستخدم الفريق الطبي أنبوبًا للتنفس أو دعامة لدعم المجرى الهوائي خلال مرحلة التعافي. 

وفي بعض الحالات، قد يتحرك هذا الأنبوب أو الدعامة من موضعهما، ما قد يؤدي إلى عدوى أو انخماص الرئة أو نفاخ تحت الجلد، وهي حالة يتسرب فيها الهواء إلى أنسجة العنق أو الصدر. 

وفي حال حدوث هذه المضاعفات، قد يحتاج المريض إلى تدخل جراحي إضافي لإعادة الوضع إلى طبيعته.

اضطرابات الصوت والبلع

ولا يخلو الشفاء من بعض التحديات؛ إذ قد يعاني المريض من التهاب الحلق أو بحّة الصوت بعد إزالة الأنبوب أو في أعقاب الجراحة نفسها، كما يمكن أن تظهر صعوبات مؤقتة في البلع والتحدث. 

ويعمل الجراحون إلى جانب اختصاصيي النطق واللغة على توفير برامج تأهيلية تساعد المرضى على استعادة وظائف الصوت والبلع تدريجيًا.

الآثار الجانبية للتخدير

وكغيرها من العمليات الكبرى، ترافق هذه الجراحة آثار جانبية ناتجة عن التخدير والتي تشمل:

  • جفاف الفم.
  • وأيضًا الارتعاش.
  • وكذلك النعاس.
  • فضلًا عن التهاب الحلق.
  • بالإضافة إلى اضطرابات المعدة أو القيء.

وغالبًا ما تكون هذه الأعراض مؤقتة، إلا أنها قد تستمر بضعة أيام قبل أن تزول بشكل كامل.