مضاعفات مرض القلب الروماتيزمي.. وطرق التشخيص والعلاج
مرض القلب الروماتيزمي هو حالة قلبية مزمنة تُسبب تلفًا دائمًا في صمامات القلب بعد نوبة من الحمى الروماتيزمية، الحمى الروماتيزمية نفسها مرض التهابي قد يتطور عند عدم علاج داء الحلق الروماتيزمي أو الحمى القرمزية بشكل صحيح.
يؤثر الالتهاب على القلب والمفاصل والدماغ والجلد، لكن صمامات القلب هي الأكثر تضررًا، إذ تضيق أو تُسرب الدم، مما يُصعّب على القلب ضخ الدم بكفاءة.
يظل مرض القلب الروماتيزمي أيضًا مصدر قلق صحي عالمي رئيسي، لا سيما في البلدان النامية، ويُصيب الأطفال والمراهقين والشباب، يتطور هذا المرض بصمت على مر السنين، دون أي علامات تحذيرية؛ وبحلول وقت ظهور الأعراض، يكون الضرر قد أصبح لا رجعة فيه، إن فهم أسبابه والتعرف على أعراضه مُبكرًا يُمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا.
ما هي المضاعفات التي قد يؤدي إليها مرض القلب الروماتيزمي؟
في حال إهمال علاجه، قد يصبح مرض القلب الروماتيزمي مهددًا للحياة. تشمل المضاعفات المحتملة لهذه الحالة ما يلي:
- قصور القلب الناتج عن ضعف ضخ القلب
- تضيق الصمام أو ارتجاعه
- الرجفان الأذيني يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية
- التهاب الشغاف - عدوى تصيب بطانة القلب أو الصمامات
- ارتفاع ضغط الدم الرئوي
- السكتة الدماغية أو جلطات الدم

كيف يتم تشخيص مرض القلب الروماتيزمي؟
يستخدم الأطباء عادةً ما يلي:
- تخطيط صدى القلب (ECHO) - اختبار أساسي للتحقق من تلف الصمام.
- تخطيط كهربية القلب (ECG).
- أشعة سينية على الصدر.
- فحوصات الدم مثل معدل ترسيب كريات الدم الحمراء (ESR)، ونسبة البروتين المتفاعل-C، ونسبة عيار ASO.
يعتمد التشخيص في هذه الحالة على الجمع بين السمات السريرية والتصويرية لتقييم شدة المرض.
ما هي خيارات علاج مرض القلب الروماتيزمي؟
يعتمد العلاج على مدى تقدم الحالة، وقد يشمل ما يلي:
- الوقاية بالبنسلين ضد المزيد من العدوى.
- الأدوية المضادة للالتهابات.
- أدوية لتنظيم ضربات القلب أو احتباس السوائل.
- الجراحة أو استبدال/إصلاح الصمام في حالات التلف الشديد.
- متابعة مدى الحياة مع طبيب قلب.