الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

كيف تتعايش مع استمرار تساقط الرماد البركاني؟

الخميس 27/نوفمبر/2025 - 09:55 ص
كيف تتعايش مع استمرار
كيف تتعايش مع استمرار تساقط الرماد البركاني؟


كيف تتعايش مع استمرار تساقط الرماد البركاني؟.. يشكل تساقط الرماد البركاني تحديا كبيرا للسكان في المناطق القريبة من مناطق النشاط البركاني، خاصة عندما يتواصل هبوطه لفترات طويلة دون انقطاع، فالرماد الدقيق الذي ينتشر في الهواء يؤثر بشكل مباشر على الصحة العامة وعلى الحياة اليومية ويؤدي الى تعطل كثير من الانشطة، وفي مواجهة هذا الوضع تبرز اهمية اتباع ارشادات واضحة تساعد السكان على التعايش مع هذه الظروف حتى عودة الوضع الى طبيعته.

كيف تتعايش مع استمرار تساقط الرماد البركاني؟

حسب موقع "الشبكة الدولية لمخاطر الصحة الناتجة عن البراكين"، فالرماد البركاني ليس مجرد غبار عادي بل هو مزيج من حبيبات زجاجية وصخور بركانية دقيقة يمكن ان تنتقل مع الرياح لمسافات طويلة وهذه الجسيمات الصغيرة قادرة على اختراق الجهاز التنفسي والتسبب في التهاب الشعب الهوائية او السعال الحاد لدى الاشخاص الذين يعانون من مشكلات صحية، كما يؤدي الرماد الى تلف ممتلكات مثل السيارات والاسطح اذا لم يتم التعامل معه بشكل صحيح، خاصة عند استمراره فترة من الزمن وبقدم الخبراء افضل الطرق للتعامل مع الرماد البركان حال استمرار الثوران البركانى على النحو التالى:

تنظيم الحياة اليومية داخل المنزل

فعندما يستمر تساقط الرماد لفترات طويلة يصبح من الضروري تعديل النظام اليومي داخل المنزل للحفاظ على بيئة نظيفة فمن المهم اغلاق الابواب والنوافذ ووضع اقمشة مبللة في الفتحات لمنع تسرب الجزيئات، كما يفضل تنظيف الاسطح بقطع قماش رطبة وتجنب الازالة الجافة التي تعيد الرماد الى الهواء، ويمكن تشغيل اجهزة تنقية الهواء ان توفرت للمساعدة في تحسين جودة الهواء الداخلي.

حماية مصادر المياه والغذاء

ويتساقط الرماد غالبا على اسطح مكشوفة منها خزانات المياه ومناطق تخزين الغذاء، ما قد يؤدي الى تلوثها بالجزيئات الدقيقة ولذلك يجب تغطية جميع مصادر المياه بشكل محكم وتنظيفها بشكل دوري، وينصح بتغطية الاطعمة والفاكهة والخضروات وابعادها عن الهواء الخارجي واذا كان هناك حيوانات منزلية ينبغي توفير اماكن نظيفة ومحكمة لها لتجنب تناول مواد ملوثة.

التعامل مع الاعراض الصحية المحتملة

وقد تظهر على بعض الافراد اعراض مثل السعال وضيق النفس وتهيج العينين نتيجة التعرض المستمر للرماد، وفي مثل هذه الحالات يجب غسل العينين بالماء الفاتر وتغيير الملابس المتسخة فور الدخول للمنزل، أما اذا ظهرت اعراض حادة مثل صعوبة التنفس فيجب التوجه الى الطبيب على الفور وتظل الوقاية باستخدام الكمامات وتجنب الهواء الطلق افضل طرق تجنب هذه الاعراض.

تجنب استنشاق الرماد البركانى 

فالاستنشاق أخطر طرق دخول الرماد الى جسم الانسان، ويمثل ارتداء الكمامة المناسبة خطوة اساسية في الوقاية اليومية، ولذا ينصح باستخدام كمامات عالية الكفاءة القادرة على حجز الجزيئات الدقيقة التي يحملها الهواء كما يجب التأكد من تثبيت الكمامة بشكل سليم على الوجه وتغييرها كلما امتلأت بالغبار، فيما تتضاعف اهمية هذه الخطوة لدى الاشخاص المصابين بالربو ومرضى الجهاز التنفسي.

تجنب التنقل في الاماكن المفتوحة 

وفي حال استمرار تساقط الرماد يفضل تجنب التنقل في الاماكن المفتوحة الا عند الضرورة القصوى، فالرماد يصبح اكثر كثافة مع الحركة بسبب اثارة الهواء للجزيئات المعلقة، وعند الاضطرار للخروج يجب السير ببطء والابتعاد عن المناطق التي تتجمع فيها كميات كبيرة من الرماد، كما ينبغي على الاسر منع الاطفال من اللعب في الخارج لانهم اكثر عرضة لاستنشاق الجسيمات ولامسها بايديهم.

الحرص أثناء قيادة  المركبات

ويعد استمرار تساقط الرماد تحديا كبيرا لسائقي المركبات، حيث تتراجع الرؤية وتصبح الطرق اكثر خطرا ولذلك ينصح بتجنب القيادة السريعة لان حركة الهواء تزيد انتشار الرماد امام السيارة، كما يجب تشغيل الاضواء الامامية بشكل مستمر واستخدام المساحات بحذر لحماية الزجاج، ومن الافضل التوقف عن القيادة تماما عند انعدام الرؤية حتى لا تتعرض المركبة او الركاب لاي خطر.