فحص سريع لتحديد سبب ارتفاع ضغط الدم الخفي وتحسين العلاج
أجرى باحثون في جامعة كوليدج لندن (UCL) فحصًا سريعًا لتحديد سبب ارتفاع ضغط الدم الخفي وتحسين العلاج، حيث يتم تحديد السبب لدى من يعانون من فرط إنتاج هرمون الألدوستيرون.
فحص سريع لتحديد سبب ارتفاع ضغط الدم الخفي وتحسين العلاج
أكد الباحثون أن ربع مرضى ارتفاع ضغط الدم يعانون من زيادة إنتاج الألدوستيرون من الغدد الكظرية، وهذا الهرمون ينظم مستويات الملح في الجسم، ويؤدي فرط إنتاجه إلى:
- احتباس الملح والماء
- ارتفاع ضغط الدم
- زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية وأمراض الكلى
وتعرف هذه الحالة باسم الألدوستيرونية الأولية، إلا أن العديد من المرضى لا يستوفون المعايير الرسمية، لكن ارتفاع الألدوستيرون لديهم يرفع ضغط الدم أيضًا.
تشخيص فرط الألدوستيرون معقد ويستلزم عدة اختبارات، منها فحص الدم أولي وثان للتأكيد، ويليه إدخال قسطرتين في أوردة الفخذ لقياس مستويات الألدوستيرون في كل غدة كظرية
وهذه الاختبارات صعبة التنفيذ ونادرا ما تُجرى، وقد لا تكون دقيقة دائمًا.
ولتسهيل التشخيص، استخدم الفريق تقنية PET-CT مع مركب تتبع إشعاعي يرتبط بـ إنزيم سينثاز الألدوستيرون، المسؤول عن إنتاج الهرمون.
فالغدة الكظرية التي تنتج الألدوستيرون بشكل مفرط تمتص المركب بشكل انتقائي، يظهر ذلك في المسح ثلاثي الأبعاد على شكل مناطق مضيئة.
وفي أول تجربة على 17 مريضًا، تمكن الباحثون من تحديد مصدر فرط الألدوستيرون بدقة دون آثار جانبية، واستغرق الفحص 10 دقائق فقط.

فوائد الفحص الجديد على علاج المرضى
يسهل الفحص تحديد أفضل خطة علاج، سواء كان:
- استئصال الغدة الكظرية المنتجة للهرمون
- استخدام أدوية جديدة تمنع إنتاج الألدوستيرون
يؤكد البروفيسور برايان ويليامز، رئيس قسم الطب في UCL، أن هذا الاختبار يؤدي لنقلة نوعية في تشخيص فرط الألدوستيرون، مما يُتيح فرص تقديم علاج مستهدف بدقة أكبر.
ويعمل الفريق حاليًا على تجربة سريرية من المرحلة الثانية لجمع بيانات إضافية لاعتماد الفحص في هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، وفقا لما كشفته مجلة نيو إنغلاند الطبية.