أسباب سرطان القلب.. الرجال ما بين 30 و50 عامًا أكثر عرضة للإصابة
أسباب سرطان القلب.. سرطان القلب هو نوع نادر جدًا من الأورام الخبيثة التي تصيب أنسجة القلب أو الأوعية الدموية الكبيرة المتصلة به.
وعلى عكس معظم أنواع السرطان التي تبدأ عادة في أعضاء شائعة مثل: الرئة أو القولون أو الثدي، ولكن أورام القلب الخبيثة نادة جدًا؛ لأن خلايا القلب لا تنقسم بسرعة ولا تتجدد بسهولة، مما يقلل احتمال تحولها إلى خلايا سرطانية.
ولا تزال أسباب سرطان القلب غير مفهومة بشكل كامل رغم التقدم الطبي الكبير.
ويعد هذا النوع من السرطان، خاصة الساركوما الوعائية التي تعد الأكثر شيوعًا بين الأورام الخبيثة الأولية للقلب، موضوعًا للبحث المستمر، نظرًا لندرته وصعوبة تشخيصه، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على أسباب سرطان القلب.
أسباب سرطان القلب
وعن أسباب سرطان القلب، فحسبما أورده موقع"كليفلاند كلينك" الطبي ،لم يتوصل العلماء حتى الآن إلى سبب محدد يقف وراء الساركوما الوعائية أو معظم سرطانات القلب الأولية، ولكن هناك عدة عوامل يعتقد بأنها قد تلعب دورا في تشكل هذا الورم، ومن أبرزها:
- التعرض للإشعاع لفترات طويلة أو بجرعات عالية.
- وأيضًا التعرض لبعض السموم والمواد الكيميائية التي قد تحدث تلفا في المادة الوراثية.
جدير بالذكر أن هذه العوامل لا تؤكد الإصابة بسرطان القلب، ولكنها قد تزيد احتمالية حدوث طفرات في خلايا القلب.

دور العوامل الوراثية
وتشير الأبحاث الحديثة إلى أن بعض الحالات قد تكون لها جذور وراثية. فقد لوحظ إصابة أكثر من فرد في العائلة ذاتها بورم القلب الوعائي، مما يدعم فرضية وجود استعداد جيني، ومن أبرز الاكتشافات المرتبطة بذلك:
حدوث طفرة في جين يسمى بروتين حماية التيلوميرات 1 (POT1)، يساعد هذا الجين على حماية نهايات الكروموسومات داخل الخلايا، وعند حدوث خلل فيه قد تصبح الخلايا أكثر عرضة للتحول السرطاني.
كما يستطيع أحد الوالدين نقل هذه الطفرة إلى الأبناء، مما يزيد احتمال إصابتهم بالمرض.
ورغم ذلك، ما يزال الباحثون يحاولون فهم الأساس الجيني لهذه السرطانات النادرة بشكل أعمق.
عوامل خطرالإصابة بسرطان الدم
وبشأن عوامل خطرالإصابة بسرطان الدم، غرغم إمكانية إصابة أي شخص بسرطان القلب، تشير البيانات المتاحة إلى وجود فئات قد تكون أكثر عرضة مقارنة بغيرها، ومنها:
- الرجال ما بين 30 و50 عامًا، إذ تظهر الإحصاءات إصابة هذه الفئة بنسبة أعلى قليلًا من النساء.
- والمدخنون، فقد يسهم التدخين في زيادة احتمالات الإصابة، ولكن الأدلة ما تزال محدودة بسبب ندرة المرض.
- وكذلك الأشخاص المصابون بفيروس نقص المناعة (الإيدز)؛ إذ قد يؤدي ضعف المناعة إلى ارتفاع خطر بعض الأورام النادرة، بما فيها بعض سرطانات القلب.
ورغم هذه المؤشرات، لا توجد عوامل خطر واضحة أو مؤكدة كما هو الحال في أنواع السرطان الأخرى، وذلك بسبب قلة عدد الحالات على مستوى العالم.





