الإثنين 20 يوليو 2026 الموافق 06 صفر 1448
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

برنامج مبتكر لتخفف آلام أسفل الظهر المزمنة وزيادة الثقة أثناء الحركة

الثلاثاء 02/ديسمبر/2025 - 02:57 م
الم أسفل الظهر
الم أسفل الظهر


يعاني الملايين من الأشخاص حول العالم من آلام أسفل الظهر، وهي تعتبر من أكثر المشكلات الصحية شيوعا، وفي الغالب ما تؤثر على القدرة على أداء الأنشطة اليومية وتقليل جودة الحياة. 

وعلى الرغم من تعدد طرق العلاج، فلا يزال الكثيرون يبحثون عن حلول آمنة وفعالة طويلة المدى، وإليكم حركات بسيطة ينصح بالالتزام بها لتخفيف آلام أسفل الظهر.

ووفقا لدراسة جديدة من جامعة جنوب أستراليا، كشفت عن نهج علاجي غير تقليدي يعتمد على إعادة تعلم حركات الطفولة الأساسية، مثل الزحف والتدحرج والركوع والقرفصاء، مؤكدة أنها تساعد في تخفيف الألم واستعادة الثقة في الحركة.

الم أسفل الظهر

اتباع برنامج موتوم

أُجريت الدراسة على أشخاص يعانون من آلام أسفل الظهر المزمنة غير المحددة، وأظهرت النتائج أن برنامجا حركيا مدته 12 أسبوعا يسمى «موتوم» قادر على:

  • تخفيف شدة الألم
  • تحسين التوازن
  • زيادة الثقة أثناء الحركة
  • دعم القدرة على أداء الأنشطة اليومية

ويعتمد البرنامج الذي طوره أطباء العلاج الطبيعي على الحركات الأرضية البسيطة التي تُعيد تدريب الدماغ والجسم على أنماط الحركة الأساسية، مع تعزيز الوعي الجسدي وبناء التحكم الحركي بطريقة تدريجية وآمنة.

وتوضح الباحثة الرئيسية أليس فارمر أن العودة إلى الحركات الأساسية تساعد الشخص على استعادة السيطرة على جسده، وتغيير سلوكيات تجنب الحركة التي تزيد الألم على المدى الطويل.

وتتضمن مراحل التدريب ما يلي:-

الأسابيع الأربعة الأولى

حركات أرضية بسيطة مثل التدحرج، الزحف، الركوع، هي حركات لتحسين وتخفيف آلام الظهر.

الأسابيع اللاحقة حتى الأسبوع 12

الانتقال إلى حركات وظيفية أكثر تعقيدا، مع إشراف مباشر من أخصائيي العلاج الطبيعي.

وأشاد المشاركون بفعالية البرنامج، وقال البعض إن التدرج من الحركات البسيطة إلى المعقدة كان سلسا وسهلا، كما أن التصحيحات الفورية ساعدتهم على أداء التمارين بشكل صحيح.

وتقول الدكتورة جاسينتا برينسلي إن النتائج الأولية تظهر أن برنامج «موتوم» قد يشكل إضافة مهمة لعلاج آلام الظهر المزمنة، فبدلاً من التركيز على القوة وحدها، يعتمد البرنامج على تحسين التحكم الحركي وإعادة بناء أنماط الحركة الطبيعية.

وتضيف أن هناك حاجة لمزيد من الدراسات الموسعة، لكنها ترى أن البرنامج يقدم خطوة أولى نحو حرية حركة أكبر واستعادة السيطرة على الجسم للأشخاص الذين يعانون من الألم المزمن، حسب ما كشفته مجلة Musculoskeletal Science and Practice.