أسباب ارتعاش الجفن.. ومتى يشير إلى مشكلة صحية خطيرة؟
إذا كنت تعاني من ارتعاش العين، يجب الاطلاع على الأسباب المحتملة للعلاج سريعا في حالة المعاناة من أي مشكلة صحية، وفق ما كشفه البروفيسور فلاديمير بارفيونوف، أخصائي طب الأعصاب.
أسباب ارتعاش الجفن
وعن الأسباب المحتملة لارتعاش العين، ومتى يشير الارتعاش لحالة عصبية، يقول طبيب الأعشاب إن ارتعاش الجفن يُعد في أغلب الحالات مؤشرًا على الإجهاد أو الإرهاق، لكنه قد يكون أحيانًا علامة على مشكلة عصبية أعمق.
ووفقا له، يؤكد الطبيب أن التشنجات اللاإرادية التي تصيب الجفن شائعة للغاية، وغالبًا ما ترتبط بالتوتر النفسي وقلة النوم والإرهاق والإجهاد البدني أو العاطفي؛ حيث تختفي هذه الحالة عادة من تلقاء نفسها دون حاجة إلى علاج.
متى يشير ارتعاش الجفن إلى حالة عصبية؟
يشير الطبيب إلى أن ارتعاش الجفن ينذر بوجود حالة عصبية، محذرا من الارتعاش البسيط الذي يظهر مع أعراض قد تدل على اضطرابات أكثر خطورة.
ويقول الطبيب إنه يجب الانتباه إلى فرط حركة الوجه الناتج عن الصرع، الذي يتميز بارتعاش متكرر وإيقاعي وسريع للجفون، مما قد يصاحبه ارتعاش في اليدين.
ويشير الطبيب إلى أن هذا النوع من الارتعاش يختلف عن الارتعاش العابر الناتج عن الإرهاق، ويتطلب تقييمًا طبيًا عاجلًا.

ارتعاش الجفن قد يكون تشنجًا عضليًا
يوضح الطبيب أن بعض الحالات قد تشير إلى تشنج عضلي في الجفن، وهو ليس مجرد ارتعاش بسيط، بل:
- انقباض لا إرادي مستمر للعضلات
- رمش متكرر وقوي
- ويصل إلى إغلاق كامل للعين
ويعتبر هذا النوع شكلًا من أشكال خلل التوتر العضلي.
وعن العلاج المحتمل في حالات التشنج العضلي، غالبًا ما تساعد الحقن الموضعية من سم البوتولينوم (البوتوكس) في تخفيف الانقباضات وتحسين حالة العضلات.