هل تبدو البشرة أغمق في الشتاء؟.. تعرف على السبب الحقيقي
هدوء شمس الشتاء يجعل الناس يقللون من شأن التعرض للأشعة فوق البنفسجية، مما يؤدي إلى اسمرار بطيء وعميق وتصبغ طويل الأمد، على عكس سمرة الصيف التي تظهر بسرعة، فإن سمرة الشتاء تدريجية ويصعب عكسها.
سمرة الشتاء تميل إلى التطور بصمت على مدار أسابيع، وبحلول الوقت الذي يلاحظ فيه الناس اسمرار بشرتهم، يكون الضرر بالفعل أكثر خطورة ويصعب علاجه.
لماذا تُسمّر البشرة بشكل أسرع في الشتاء؟
لأن الشمس تبدو أكثر اعتدالًا، يقضي الناس وقتًا أطول في الهواء الطلق، وفي المشي الصباحي، واحتساء الشاي على الشرفات، والنزهات، وحفلات الزفاف، والأسواق، وعطلات الشتاء.
يؤدي هذا التعرض الطويل وغير المحمي إلى تصبغ البشرة، حتى لو بدت الأشعة فوق البنفسجية "ملائمة".
تبقى أشعة UVA ثابتة.
تنخفض أشعة UVB (الأشعة الحارقة) في الشتاء، لكن أشعة UVA، المسؤولة عن التسمير والتصبغ والشيخوخة، تبقى قوية طوال العام. تخترق أشعة UVA أيضًا الزجاج والغيوم والضباب، لذا حتى رحلة قصيرة أو استراحة قصيرة على الشرفة تتراكم فيها الأضرار.

الجفاف يجعل البشرة تبدو أغمق
يسحب هواء الشتاء الرطوبة من البشرة، مما يُضعف حاجزها الواقي. هذا يجعل البشرة:
- خشنة
- باهتة
- غير متساوية
- عرضة للبقع الداكنة.
- يؤدي جفاف الشتاء وتلف حاجز البشرة إلى ظهور السمرة بشكل أكثر وضوحًا لأن البشرة تفتقر إلى إشراقتها الطبيعية.
- يساهم النظام الغذائي ونمط الحياة، يمكن أن يؤدي موسم الأطعمة المريحة، والوجبات الخفيفة المقلية، والحلويات، والوجبات الحارة إلى الالتهاب والبهتان، مما يزيد من تصبغ البشرة.
لماذا يصعب التخلص من سمرة الشتاء؟
لا تكون سمرة الشتاء حادة في البداية؛ بل تتراكم ببطء، أسبوعًا بعد أسبوع. بمجرد ملاحظة الضرر، قد يشمل:
- اسمرار البشرة، عدم تناسق لون البشرة، جفاف غير منتظم، تراكم الميلانين، علامات ما بعد الالتهاب.
- هذا يجعل اسمرار الشتاء أكثر صعوبة ويدوم لفترة أطول من اسمرار الصيف.
الوقاية أهم من الإصلاح
يؤكد أطباء الجلد على ضرورة عدم التقليل من العناية بالبشرة في الشتاء؛ بل يجب أن تكون أكثر تنظيمًا ووقائية، لذا، استخدم واقي الشمس يوميًا.
يجب ألا يكون واقي الشمس موسميًا، التعرض للأشعة فوق البنفسجية مستمر ومتراكم، حتى في الصباح البارد والأيام الغائمة، يحمي عامل الحماية من الشمس واسع الطيف 30+ من الاسمرار الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية الطويلة (UVA) والشيخوخة المبكرة.
التقشير اللطيف مرة أو مرتين أسبوعيًا، حيث يساعد ذلك على إزالة تراكمات البشرة ويمنع الاسمرار غير المنتظم.
استخدم مضادات الأكسدة مثل فيتامين ج. فهي تُفتح البشرة، وتُقلل من الإجهاد التأكسدي، وتُحسّن مرونتها.
ترطيب حاجز البشرة، يُعد المرطب مع واقي الشمس مزيجًا أساسيًا في فصل الشتاء، إذا استقرت السمرة، فقد يُساعد العلاج.
في حالة التسمير العنيد أو التصبغات، قد يوصي أطباء الجلد بما يلي:
- التقشير الكيميائي
- الهيدرافيشل
- شد البشرة بالليزر
- علاجات مضادات الأكسدة، تعمل هذه العلاجات بشكل أفضل تحت إشراف طبي، خاصةً في فصل الشتاء، عندما تكون البشرة حساسة بالفعل.
يبدو الطقس البارد آمنًا، لكن أضرار الأشعة فوق البنفسجية لا تتوقف، يتفاعل معظم الناس فقط عندما يصبح التسمير واضحًا؛ وبحلول ذلك الوقت، تكون التغييرات الأكبر قد حدثت بالفعل.