الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

الرقص فعال في مكافحة التدهور المعرفي لدى مرضى باركنسون| دراسة

السبت 06/ديسمبر/2025 - 05:56 م
الرقص فعال لمرضى
الرقص فعال لمرضى باركنسون.. أرشيفية


أظهرت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة يورك أن الرقص يمكن أن يكون مفيدًا في وقف التدهور المعرفي المرتبط بـ مرض باركنسون، بل أظهر بعض المشاركين علامات تحسن. 

التطور التقليدي لمرض باركنسون هو أن الإدراك يتدهور، وكذلك الأعراض الحركية، ويعاني بعض الأشخاص بالفعل من ضعف إدراكي ملحوظ بحلول وقت تشخيصهم

إن اكتشاف عدم إصابة أي شخص في مجموعة الرقص بمزيد من التدهور المعرفي على مدى ست سنوات، نعتقد أن هذا أمر بالغ الأهمية.

تصميم الدراسة وتفاصيل المشاركين

نُشرت الدراسة اليوم في مجلة مرض الزهايمر، وشملت 43 مشاركًا من مجموعة مصابة بمرض باركنسون، شاركت في برنامج "رقصة باركنسون التشاركية" في فرقة الباليه الوطنية الكندية، وبرنامج "الرقص من أجل مرض باركنسون" التابع لكنيسة ترينيتي سانت بول، وكلاهما في تورنتو، بالإضافة إلى مجموعة مرجعية تضم 28 شخصًا مصابًا بمرض باركنسون، ممن كانوا قليلي الحركة ولا يمارسون أي نشاط بدني.

بدأت دروس الرقص بتمارين إحماء جالسة، تليها تمارين "باريه"، وانتهت الجلسات برقصات أرضية. كما دُرِّس لمجموعة واحدة تصميم رقصات محدد استعدادًا لعرض قادم.

النتائج والآثار الرئيسية

وجد الباحثون أن النتائج المعرفية لمجموعة الرقص قد تحسنت مقارنةً بالمجموعة المرجعية، حيث لم يلاحظوا أي تغييرات، أو انخفاضًا طفيفًا.

إن البحث يُظهر أن الرقص يمكن أن يُساعد في الحفاظ على القدرات المعرفية، أو ربما حتى تحسينها، لدى مرضى باركنسون.

في حين أن مرض باركنسون يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالرعشة المميزة للمرض، إلا أنه يرتبط أيضًا بالتدهور المعرفي، حيث يعاني أربعة من كل خمسة مصابين بالمرض في نهاية المطاف من مشاكل إدراكية حادة مع تقدم المرض.

يُشغّل الرقص أجزاءً عديدة من الدماغ. أثناء الرقص، تستمع إلى الموسيقى، وتتعلم خطوات جديدة، وتتذكر التسلسلات المختلفة، وتتفاعل مع راقصين آخرين، مما يجعلك على دراية بمحيطك. الرقص نشاط جسدي وعقلي واجتماعي في آن واحد.

يعمل ديسوزا وروبراي على دراسة متابعة بالتعاون مع أكاديمية بايكريست للبحث والتعليم، حيث سيبحثان في كيفية تأثير الذاكرة العاملة على مرضى باركنسون الذين يتلقون دروس رقص أسبوعية، نظرًا للآثار الإيجابية العديدة للرقص على الإدراك، نتوقع أن نشهد تحسنًا.