ما هي أعراض الناسور المهبلي؟.. علامات شائعة متعددة انتبهي إليها
ما هي أعراض الناسور المهبلي؟.. يعد الناسور المهبلي أحد المشكلات الصحية الحساسة التي قد تواجهها بعض النساء، ويتسبب في تأثيرات جسدية ونفسية واضحة؛ نظرًا لارتباطه باضطرابات في الجهاز التناسلي والبولي.
وينشأ هذا الناسور نتيجة فتحة غير طبيعية بين المهبل وعضو آخر مجاور مثل المثانة أو المستقيم، ما يؤدي إلى مرور سوائل أو فضلات من خلال المهبل بشكل غير طبيعي، فهيا نتعرف خلال هذا التقرير على ما هي أعراض الناسور المهبلي؟.
ما هي أعراض الناسور المهبلي؟
ولمن ترغب في معرفة إجابة سؤال ما هي أعراض الناسور المهبلي؟، فحسبما ذكره موقع"مايو كلينك" الطبي، تتفاوت أعراض الناسور المهبلي بين امرأة وأخرى، تبعًا لمكان الناسور وحجمه ونوع العضو المتصل به، ولكن هناك مجموعة من العلامات الشائعة التي قد تشير إلى وجود هذه المشكلة، وأبرزها:
- خروج البول أو البراز أو الغازات من المهبل، وهو العرض الأكثر شيوعًا ووضوحًا.
- مع تكرار الإصابة بالتهابات المسالك البولية؛ نتيجة تسرب البكتيريا وانتقالها بشكل غير طبيعي.
- وتغير رائحة البول أو ظهور دم فيه، وهو مؤشر على التهابات أو تهيّجات ناتجة عن الناسور.
- وإفرازات مهبلية غير طبيعية في الشكل أو اللون أو الرائحة.
- والشعور بألم أثناء الجماع بسبب التهيج والالتهابات المزمنة.
- فضلًا عن الإحساس بألم أو تورم أو تهيج في منطقة العِجان وهي المنطقة الواقعة بين المهبل وفتحة الشرج.
- وتكرار الإصابة بعدوى المهبل نتيجة التلوّث المستمر.

جدير بالذكر أن شدة هذه الأعراض قد تختلف باختلاف موقع الناسور، ما يجعل التشخيص الطبي الدقيق أمرًا ضروريًا.
وينصح غالبية الأطباء المختصين بضرورة اللجوء إلى الفحص الطبي فور ملاحظة أي من الأعراض المرتبطة بالناسور المهبلي، خاصة إذا كانت هذه الأعراض تؤثر في جودة الحياة اليومية أو تسبب ضيقًا نفسيًا أو اجتماعيًا.
كما ينبغي إبلاغ الطبيب المعالج في حال ظهور مشكلات مرتبطة بالعلاقات الزوجية أو بتدهور الصحة العامة.
مضاعفات الناسور المهبلي
وفيما يخص مضاعفات الناسور المهبلي، فقد يؤدي إهمال العلاج أو تأخره إلى ظهور مضاعفات صحية خطيرة، ومن أبرزها:
- عودة الناسور بشكل متكرر حتى بعد العلاج في بعض الحالات.
- وأيضًا التهابات الحوض المزمنة التي قد تسبب آلامًا مستمرة ومشكلات صحية متقدمة.
- وكذلك تضيق المهبل أو فتحة الشرج أو المستقيم نتيجة الالتهاب المتكرر أو التدخلات الجراحية.
- مع صعوبة حدوث الحمل بسبب الالتهابات أو التغيرات التشريحية.
- بجانب فقدان الحمل بعد الأسبوع العشرين (ولادة جنين ميت) في الحالات الأكثر شدة.
وهذه المضاعفات تؤكد أهمية التشخيص المبكر والعلاج السريع.
الوقاية من الناسور المهبلي
وعن الوقاية من الناسور المهبلي فبحسب المراجع الطبية، لا توجد إجراءات وقائية محددة تضمن منع حدوث الناسور المهبلي بشكل كامل، ولكن يمكن التقليل من احتمالات الإصابة من خلال:
- تجنب الولادات المتعسرة عبر متابعة الحمل ومكان الولادة المناسب.
- وعلاج التهابات الحوض والمثانة مبكرًا.
- وكذلك مراجعة الطبيب بعد أي جراحة في منطقة الحوض للتأكد من عدم حدوث مضاعفات.


