الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

تحديد مؤشر جديد لـ مرض باركنسون

الثلاثاء 09/ديسمبر/2025 - 01:55 م
مرض باركنسون
مرض باركنسون


توصلت دراسة دولية إلى أن التكنولوجيا القابلة للارتداء قد تساعد في الكشف عن مرض باركنسون (PD) لمدة تصل إلى 9 سنوات قبل التشخيص السريري وذلك ببساطة عن طريق مراقبة كيفية تحول الأشخاص عند المشي.

تفاصيل الدراسة

أجرى البحث التعاوني، الذي شمل خمس مؤسسات، متابعةً لـ1051 مشاركًا فوق سن الخمسين لمدة عشر سنوات.

ارتدى المشاركون جهاز استشعار واحد على أسفل ظهورهم لقياس حركاتهم الدورانية، بما في ذلك زاوية الدوران ومدته وسرعته، أثناء سيرهم في ممر طوله 20 مترًا.

وجدت الدراسة الجارية، التي تُجرى في مستشفى توبنجن الجامعي بألمانيا، باستخدام بيانات جُمعت على مدى عقد من الزمن، أن تباطؤ سرعة الدوران القصوى، أي سرعة دوران الشخص في أسرع نقطة له، يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بمرض باركنسون.

ووفقًا للنتائج، بدأت سرعات الدوران المقدرة في الانخفاض قبل حوالي 8.8 سنوات من التشخيص السريري لمرض باركنسون، مما يجعله من أوائل العلامات الحركية التي يمكن اكتشافها لمرض باركنسون.

للتحقق من صحة النتائج، استخدم الباحثون نموذج تعلم آلي يأخذ في الاعتبار العمر والجنس وسرعة الزاوية القصوى للتنبؤ بالمشاركين الذين سيُصابون بمرض باركنسون.

حدد النموذج حالات باركنسون بمساحة تحت المنحنى (AUC) تبلغ 80.5%، مما يدل على دقة تنبؤ عالية.

نُشرت الدراسة، المعنونة "الدوران البطيء يتنبأ بالتشخيص المستقبلي لمرض باركنسون: تحليل طولي امتد لعقد من الزمن"، في مجلة Annals of Neurology.

وقال الأستاذ المشارك بروك جالنا من كلية الصحة المساعدة بجامعة مردوخ: "يفتح هذا البحث نافذة حيوية للتدخل المبكر".

وأضاف: "من خلال رصد التغيرات في سرعة الدوران عبر أجهزة استشعار قابلة للارتداء، إلى جانب علامات مبكرة أخرى لمرض باركنسون، يُمكننا تحديد الأفراد المعرضين للخطر قبل وقت طويل من ظهور الأعراض سريريًا".

وتابع: "إن الكشف المبكر عن الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بمرض باركنسون سيُسرّع اكتشاف واختبار علاجات وقائية عصبية مُصممة لإبطاء تطور المرض والحفاظ على استقلالية المرضى لفترة أطول".