دراسة تكشف العامل الأكثر تأثيرًا في تنظيف الأسنان بفعالية
تشير أحدث الأبحاث الصادرة عن جامعة أمستردام إلى أن سر الحفاظ على صحة الأسنان لا يكمن في نوع الفرشاة أو سعرها فحسب، بل في الكيفية التي نستخدم بها هذه الفرشاة والوقت الذي نستغرقه في تنظيف أسناننا يوميًا.
كشفت دراسة حديثة أجراها علماء من جامعة أمستردام عن العامل الأكثر فاعلية في الحفاظ على صحة الأسنان والوقاية من التسوس؛ وعلى عكس ما يعتقده معظم الأشخاص، فإن نوع فرشاة الأسنان أو سعرها ليس العامل الأهم، بل طريقة التفريش والمدة الزمنية التي يقضيها الشخص في تنظيف أسنانه يوميًا.
وقام الباحثون بتحليل بيانات طبية وعادات تنظيف الأسنان جُمعت من عدة مراكز لطب الأسنان حول العالم؛ وركزت الدراسة على مقارنة نوع الفرشاة والتفرقة بين العادية والكهربائية، ومدة التفريش اليومية، وتأثير كل عامل في إزالة البلاك والحفاظ على صحة الفم.

هل الفرشاة الكهربائية أفضل من العادية؟
أظهرت النتائج أن الفرش الكهربائية تزيل طبقة البلاك بكفاءة أعلى قليلاً من الفرش العادية، لكن الفرق ليس كبيرًا بما يكفي ليكون العامل الحاسم، وخلص الباحثون إلى أن المدة الزمنية هي الأكثر تأثيرًا، بغض النظر عن نوع الفرشاة.
الوقت المثالي لتفريش الأسنان
توصلت الدراسة إلى أن تفريش الأسنان لمدة دقيقتين هو الوقت الأمثل والتفريش لدقيقة واحدة غير كافٍ لإزالة البلاك بشكل فعال.
أما التفريش لثلاث دقائق لا يقدم فوائد إضافية تُذكر مقارنة بالدقيقتين، وهذا يجعل دقيقتين مرتين يوميًا أفضل معيار للحفاظ على صحة الأسنان.
من يلتزم بالمدة الموصى بها؟
أظهرت البيانات أن مستخدمي الفرشاة اليدوية غالبًا ما ينظفون أسنانهم لأقل من دقيقة ونصف؛ بينما يلتزم مستخدمو الفرش الكهربائية بالمدة الصحيحة أكثر، بفضل وجود مؤقتات مدمجة تساعد على ضبط وقت التنظيف.