ترتبط السمنة بانتشار طنين الأذن.. ما العلاقة؟
أظهرت دراسة نُشرت إلكترونيًا في الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني في مجلة كيوريوس، أن السمنة ترتبط بشكل مستقل بزيادة انتشار طنين الأذن.
قام أشير أهتشام، من مستشفى لاهور العام في باكستان، وزملاؤه بدراسة تأثير السمنة على انتشار طنين الأذن بين سكان الولايات المتحدة، باستخدام بيانات من المسح الوطني لفحص الصحة والتغذية (NHANES) لدورتي 2015-2016 و2017-2018. شمل التحليل النهائي 5452 بالغًا من عمر 20 عامًا فأكثر من المشاركين في المسح.
أبلغ 17.2% من المشاركين عن إصابتهم بطنين الأذن، ووجد الباحثون أن كبار السن والرجال والأشخاص الذين يعانون من السمنة أو الاكتئاب أكثر عرضة للإصابة بطنين الأذن.
كما لوحظ ارتفاع معدل الانتشار لدى البالغين المصابين بالسمنة مقارنةً بغير المصابين بها (20.3% مقابل 15.0%).

في النموذج غير المعدل، ارتبطت السمنة ارتباطًا وثيقًا بطنين الأذن (نسبة الأرجحية 1.44). بعد تعديل المتغيرات الديموغرافية وغيرها من المتغيرات المصاحبة، ظلت العلاقة ذات دلالة إحصائية (نسبة الأرجحية 1.41).
ويقول الباحثون: "تؤكد هذه النتائج الدور المحتمل لوزن الجسم والصحة الأيضية في ظهور طنين الأذن أو تفاقمه. كما أن العبء الكبير للسمنة في السنوات الأخيرة وارتباطها بطنين الأذن يُبرز أهمية مراعاة عوامل الخطر الأيضية القابلة للتعديل كجزء من الإدارة الشاملة لطنين الأذن."
ما هو طنين الأذن؟
طنين الأذن هو إحساس صوتي يسمعه الشخص داخلياً وليس من مصدر خارجي. قد يتفاوت من رنين خفيف إلى طنين مستمر أو نغمة عالية، وأحياناً يصاحبه ارتباك أو دوار.
إرشادات مهمة
- إذا بدأ الطنين فجأة وبشكل شديد، أو كانت هناك فقدان سمع حاد، أو دوار شديد، أو ألم في الأذن، يجب التوجه لرعاية طبية فورية.
- إذا استمر الطنين لأكثر من أسبوعين أو كان شديد التأثير على النوم أو الحياة اليومية، ففضلًا حدد موعدًا مع أخصائي أذن وأنف وحنجرة (ENT) أو طبيب عام لإجراء تقييم دقيق.