3 سموم معوية تُرهق المعدة وتؤخر الشفاء.. تعرف عليها لحماية نفسك
كثير من الأمور التي تُسبب اضطرابات في المعدة ليست خطيرة أو غير مألوفة، بل هي عادات تتسلل إلى حياتنا اليومية بسهولة لدرجة أن معظم الناس لا يُدركون أنها تُشكل مشكلة.
مع ذلك، بمرور الوقت، يُمكن أن تُؤدي هذه التعرضات الصغيرة والمتكررة إلى تهيج بطانة المعدة، وإعاقة عملية الشفاء، وزيادة خطر الإصابة بالتهاب المعدة أو القرحة.
لفت الدكتور جوزيف سلهب، أخصائي أمراض الجهاز الهضمي، الانتباه مؤخرًا إلى هذا الجانب الأقل شيوعًا من أضرار الأمعاء، حيث سلّط هذا المُتخصص في الهضم والكبد والبنكرياس والتغذية الضوء على ثلاثة "سموم معوية" شائعة الاستخدام، يُمكن أن تُضعف صحة الجهاز الهضمي تدريجيًا إذا لم يتم السيطرة عليها.
التدخين والتبخير الإلكتروني
غالبًا ما يُناقش التدخين فيما يتعلق بصحة الرئتين، لكن آثاره لا تتوقف عند هذا الحد، فعند استنشاق الدخان، يمر أيضًا عبر المريء إلى المعدة، حيث يُمكن أن يُسبب تهيجًا كيميائيًا. يُزيد النيكوتين من تعقيد الوضع بتقليله تدفق الدم إلى بطانة المعدة، مما يُصعّب على الأنسجة إصلاح نفسها.
بمرور الوقت، قد يُساهم هذا المزيج في الإصابة بالتهاب المعدة الحاد وقرحة المعدة النزفية، ومن المعروف أيضًا أن التدخين يزيد من خطر الإصابة بالسرطانات التي تُصيب المريء والمعدة، مما يُفاقم المخاوف على المدى الطويل.

الإفراط في استخدام مسكنات الألم
يُعدّ الإيبوبروفين والنابروكسين من مسكنات الألم الشائعة الاستخدام التي يلجأ إليها الناس دون تفكير، ورغم فعالية هذه المسكنات على المدى القصير، إلا أن استخدامها لفترات طويلة قد يُهيّج بطانة المعدة ويزيد من خطر الإصابة بالقرحة والنزيف الداخلي، هذه الأدوية مُخصصة للاستخدام لفترات قصيرة وبأقل جرعة ممكنة.
الإفراط في شرب الكحول
لا يؤثر الكحول على الكبد فقط، بل إن الإفراط في شربه أو تناوله بشكل متكرر قد يُسبب التهابًا مباشرًا في بطانة المعدة، مما يؤدي إلى حالة تُعرف باسم التهاب المعدة الكحولي.
يُمكن أن يُسبب هذا التهيج ألمًا وغثيانًا، وفي بعض الحالات، قرحة، ولأن تلف المعدة الناتج عن الكحول يتراكم تدريجيًا، غالبًا ما يتم تجاهله حتى تُصبح الأعراض واضحة.