3 عناصر غذائية تساهم في تقليل تأثير الجزيئات البلاستيكية الدقيقة في الجسم
أكدت كلية الطب بجامعة هارفارد، اكتشاف الجزيئات البلاستيكية الدقيقة داخل جسم الإنسان، بما يشمل الدم واللعاب والكبد والكلى وحتى المشيمة.
وربطت دراسات علمية التعرض للجزيئات البلاستيكية الدقيقة بزيادة الالتهابات، والإجهاد التأكسدي، واضطرابات الهرمونات، فضلًا عن مخاطر صحية أخرى لا تزال قيد البحث.
هل يمكن التخلص من الجزيئات البلاستيكية الدقيقة؟
حتى الآن، لا توجد طريقة علمية مثبتة قادرة على إزالة الجزيئات البلاستيكية الدقيقة من الجسم بشكل كامل، كما أن تأثيراتها الصحية طويلة المدى لا تزال قيد الدراسة.
ومع ذلك، تشير الأبحاث إلى أن بعض العناصر الغذائية قد تساعد الجسم على تقليل امتصاص هذه الجزيئات أو الحد من الأضرار الناتجة عنها، خاصة تلك المرتبطة بالإجهاد التأكسدي.
وأظهرت دراسة نُشرت في مجلة MDPI بعنوان «التدخل بمضادات الأكسدة لمواجهة مخاطر الجسيمات البلاستيكية الدقيقة» أن مضادات الأكسدة قد تلعب دورًا وقائيًا في مواجهة التأثيرات الضارة للجزيئات البلاستيكية الدقيقة، من خلال تقليل الإجهاد التأكسدي وحماية الخلايا.

عناصر غذائية تساهم في تقليل تأثير الجزيئات البلاستيكية الدقيقة في الجسم
وسلطت الدراسة الضوء على ثلاثة عناصر غذائية رئيسية يُعتقد أنها قد تساعد في تقليل الضرر.
البوليفينولات
تُعد البوليفينولات من أقوى مضادات الأكسدة الطبيعية، وتساهم في حماية الخلايا من التلف الناتج عن الجذور الحرة، ومن أبرز مصادر البوليفينولات:
- التوت الأزرق والفراولة والتوت الأحمر
- الشاي الأخضر والشاي الأسود
- العنب والنبيذ الأحمر
- الشوكولاتة الداكنة
- التوابل مثل الكركم والقرنفل
فيتامين ج
فيتامين ج من الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء، ويُعرف بدوره الأساسي في دعم الجهاز المناعي ومكافحة الإجهاد التأكسدي، ومن مصادر فيتامين ج:
- الجوافة
- الكيوي
- الفلفل الحلو
- البروكلي والكرنب
- الأملا
- البرتقال
فيتامين هـ
يُعد فيتامين هـ من العناصر الغذائية المهمة التي تحمي أغشية الخلايا من التلف التأكسدي، وقد يساهم في تقليل التأثيرات الضارة للجزيئات البلاستيكية الدقيقة، ومن مصادر فيتامين هـ:
- المكسرات والبذور مثل اللوز وبذور دوار الشمس والبندق
- السبانخ والبروكلي
- الأفوكادو