أسباب حرقة المعدة المفاجئة.. ومتى تستدعي الحالة القلق؟
لا يجب تجاهل الشعور بحرقة في المعدة ومراجعة الطبيب لتفادي أي مخاطر صحية، وخاصة عند التفاجئ بظهور الحرقة دون تناول أطعمة حارة أو الكحول أو التدخين، ويطلق على هذه الحالة اسم الارتجاع الحمضي,
وتحدث حرق المعدة عندما يرتد حمض المعدة إلى المريء، مسببًا شعورًا حارقًا في الصدر قد يمتد إلى الحلق.
أعراض حرقة المعدة
لا تقتصر حرقة المعدة على الإحساس بالحرقان فقط، بل قد تترافق مع أعراض أخرى، من بينها:
- رائحة فم كريهة
- بحة في الصوت
- غثيان أو شعور بالامتلاء
- طعم مر أو حامض في الفم
وتحذر الدكتورة فيليبا كاي، وفق ديلي ميل، من تجاهل هذه الأعراض، قائلة إنه يجب مراجعة الطبيب في حال كانت حرقة المعدة غير مبررة أو مستمرة، لأنها قد تشير إلى مشكلة صحية كامنة.
أسباب حرقة المعدة
إلى جانب الطعام الحار والكحول والتدخين، هناك عوامل أخرى قد تزيد من حدة الارتجاع الحمضي، أبرزها:
- الإفراط في تناول الطعام
- الإكثار من الكافيين
- ارتداء الملابس الضيقة
- الاستلقاء أو النوم مباشرة بعد تناول الطعام
هذه العوامل تزيد الضغط على المعدة، ما يسهل صعود الحمض إلى المريء.
أدوية حرقة المعدة ومخاطرها
يلجأ بعض المرضى إلى مثبطات مضخة البروتون (PPI) مثل دواء أوميبرازول لتقليل إفراز حمض المعدة وتخفيف الأعراض. ورغم فعاليتها، يحذر الأطباء من الاستخدام طويل الأمد لهذه الأدوية، إذ قد يرتبط بـ:
- زيادة خطر كسور العظام.
- نقص بعض الفيتامينات والمعادن.
- احتمالات أعلى للإصابة بالخرف وفق بعض الدراسات.

متى تكون حرقة المعدة علامة على مرض؟
في بعض الحالات، قد تكون حرقة المعدة علامة على مشكلات صحية أعمق، مثل:
1- جرثومة المعدة (H. pylori)، والتي يمكن تشخيصها عبر الفحوصات وعلاجها بالمضادات الحيوية
2- فتق الحجاب الحاجز، حيث يبرز جزء من المعدة إلى أعلى عبر الحجاب الحاجز، ما يزيد من الارتجاع الحمضي
وقد يتطلب تشخيص هذه الحالات إجراء تنظير معدي، وفي بعض الأحيان تدخلًا جراحيًا لإصلاح الفتق.
خلاصة القول، جب معرفة أن حرقة المعدة المفاجئة ليست دائمًا حالة بسيطة أو عابرة، فإذا كانت متكررة أو غير مبررة، فإن استشارة الطبيب خطوة ضرورية لتحديد السبب الحقيقي ووضع خطة علاج مناسبة، بدل الاعتماد على الأدوية وحدها.