احذر الإفراط في شرب الكحول.. يرتبط بخطر الإصابة بسرطان الفم
يميل بعض الأفراد إلى الإفراط في شرب الكحول، وقد يصل الأمر في كثير من الأحيان إلى حدّ الإفراط الشديد، وفيما يلي نستعرض أبرز المخاطر الصحية الناجمة عن هذه العادة.
أشارت العديد من الدراسات إلى أن الإفراط في تناول الكحول يُسبب تهيجًا وتلفًا في الأغشية المخاطية للفم، مما يؤدي في النهاية إلى جفاف الفم، والشعور بحرقة، وإطالة فترة الشفاء.
ويزيد الإفراط في شرب الكحول أو تناوله لفترات طويلة من خطر الإصابة بسرطان الفم واللسان والحلق والمريء، وفقًا للدكتور أديش باتيل، استشاري أول في علاج الأورام بالإشعاع.
علاوة على ذلك، يرتفع خطر الإصابة بالسرطان بشكل ملحوظ عند تناول الكحول مع منتجات التبغ (سواءً التدخين أو التبغ غير المدخن) مقارنةً بتناول الكحول وحده.
علامات تحذيرية رئيسية يجب الانتباه إليها:
- أي قرحة أو جرح في الفم لا يلتئم لأكثر من أسبوعين
- بقع بيضاء أو حمراء مستمرة
- إحساس بالحرقة، أو ألم، أو تورم، أو نزيف
- صعوبة في البلع أو تغيرات في الصوت
إن التشجيع على الاعتدال، وتجنب الإفراط في الشرب، والتحذير من الجمع بين شرب الكحول وتناوله، يمكن أن يساعد في تقليل مخاطر صحة الفم الخطيرة، كما أن الفحوصات الدورية للفم تلعب دورًا وقائيًا حيويًا.
الاستخدام المطول للكحول، وخاصة بشكل يومي، قد يؤدي إلى عواقب وخيمة على صحة الفم والإصابة بالسرطان على المدى الطويل، وتكون الآثار الضارة للكحول أكثر وضوحًا على بطانة الفم (الغشاء المخاطي للفم).

الكحول مادة كيميائية مهيجة
يؤدي الإفراط في تناول الكحول إلى جفاف أنسجة الفم وتدمير الطبقة الواقية للفم، مما يجعلها أرق وأكثر عرضة للتمزق.
وقد ينتج عن هذا التهيج المتكرر التهاب مزمن، وتقرحات فموية، وبقع بيضاء أو حمراء (طلاوة بيضاء أو طلاوة حمراء)، وبطء التئام الإصابات الفموية الطفيفة، والتي يُعدّ معظمها علامات مبكرة لسرطان الفم.
تكمن المشكلة الأولى في أن الكحول يزيد من نفاذية بطانة الفم، مما يسمح للمواد المسرطنة الضارة بالتغلغل إلى أعماق الخلايا، كما هو الحال في منتجات التبغ (التدخين أو المضغ).
ويتحول الكحول بشكل أكبر إلى أسيتالدهيد، وهي مادة كيميائية سامة ومسرطنة، وتتسبب مباشرة في تلف الحمض النووي وتعطيل قدرة الجسم على إصلاح الخلايا التالفة.
ومن الأعراض المبكرة التي يجب الانتباه إليها: تقرحات الفم المُستمرة، وصعوبة البلع، والنزيف غير المُبرر، وتغيّر الصوت.
الاعتدال هو الأساس
يُمكن الحدّ من المخاطر عن طريق تقليل استهلاك الكحول، وشرب كميات كافية من الماء، والحفاظ على صحة الفم، وتجنّب التبغ. تُحتفل المهرجانات، ولكن يجب على الناس توخّي الحذر عند تناول الكحول لتجنّب أمراض الفم، وكذلك لتجنّب المضاعفات المُستقبلية الناجمة عن استهلاك الكحول، بما في ذلك السرطان.