الخميس 04 يونيو 2026 الموافق 18 ذو الحجة 1447
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر
المشرف العام
محمود المملوك
مستشار التحرير
د. خالد منتصر

نصائح ضرورية لتقليل الالتهاب في الجسم.. اتبع حمية الكيتو وتناول هذه الأطعمة

الثلاثاء 30/ديسمبر/2025 - 01:12 م
دعم المناعة
دعم المناعة


يعتبر الالتهاب المزمن منخفض الدرجة يؤثر سلبا على وظائف الجسم على المدى الطويل، ولا يختفي الالتهاب المزمن من تلقاء نفسه، بل يتطلب تدخلًا واعيًا من خلال نمط الحياة، والتغذية، ودعم الجهاز المناعي. 

نصائح ضرورية لتقليل الالتهاب في الجسم

وفيما يلي أبرز العلاجات الطبيعية التي يُنصح بها للمساعدة في تقليل الالتهاب ودعم التوازن الداخلي للجسم وتحسين المناعة.

نصائح لتقليل الالتهاب 

الأطعمة المخمرة مفيدة لدعم صحة الأمعاء

الكفير، مخلل الملفوف، الكيمتشي، لهما دور في دعم صحة الأمعاء وفي تنظيم الاستجابة المناعية. حيث تُساعد الأطعمة المخمرة الغنية بالبروبيوتيك على تعزيز البكتيريا النافعة، التي تُسهم في حماية بطانة الأمعاء ومنع تسرب الجزيئات المهيجة إلى مجرى الدم. 

من خلال تحسين التوازن البكتيري، يقل فرط تنشيط الجهاز المناعي، وهو أحد العوامل الرئيسية المسببة للالتهاب المزمن.

فيتامين د3 لدعم المناعة

فيتامين د عنصر أساسي ومفيد في تنظيم الجهاز المناعي والسيطرة على الاستجابات الالتهابية، حيث ارتبط نقص فيتامين د بارتفاع مؤشرات الالتهاب في الجسم، لا سيما خلال فصل الشتاء أو عند قلة التعرض لأشعة الشمس، ويعتبر دعم مستويات فيتامين د قد يُساعد على تقليل الالتهاب وتعزيز كفاءة المناعة.

الصيام المتقطع 

يُساهم الصيام المتقطع في تحسين صحة الجهاز الهضمي وخفض مستويات الأنسولين في الدم، وهو ما ينعكس إيجابًا على تقليل الالتهاب المرتبط باضطرابات التمثيل الغذائي.

 كما يُحفز الصيام عملية الالتهام الذاتي، وهي آلية خلوية طبيعية تُساعد الجسم على التخلص من الخلايا التالفة التي قد تُسهم في الالتهاب المزمن.

الخضراوات الصليبية

ينصح بتناول البروكلي، القرنبيط، الملفوف، الكرنب، حيث تحتوي الخضراوات الصليبية على مركبات الكبريت التي تدعم وظائف الكبد وتُعزز إزالة السموم من الجسم. 

تُساعد هذه المركبات على تقليل الالتهاب على المستوى الخلوي، وتحسين قدرة الجسم على التعامل مع المواد المهيجة والضغوط البيئية.

حمية الكيتو 

تعتمد حمية الكيتو على تقليل الكربوهيدرات وتحفيز الجسم على استخدام الدهون كمصدر أساسي للطاقة، قد تُسهم هذه الحمية في تحسين مؤشرات الالتهاب وتنظيم الطاقة.

التمارين الرياضية 

تُعد الحركة المنتظمة من أقوى الوسائل الطبيعية لمكافحة الالتهاب، وتُحسن التمارين الرياضية الدورة الدموية، وتدعم الجهاز اللمفاوي، وتزيد من إفراز مواد طبيعية مضادة للالتهابات، كما تُخفف من تيبس المفاصل والالتهابات المرتبطة بنمط الحياة الخامل.